
بغداد/ عراق اوبزيرفر
كشف عضو لجنة الطاقة والكهرباء النيابية أمانج محمود هركي عن اهمية تشريع قانون الطاقة، مؤكدا ان العراق لديه مشاريع للاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة في قطاع الكهرباء.
وقال هركي لـ “عراق اوبزيرفر”، إن “لجنته تسعى لتشريع قانون الطاقة منذ السنة الماضية حيث اكتملت القراءة الاولى والثانية ومن المتوقع ان يتم التصويت عليه خلال ايلول المقبل “، لافتا الى أن ” تشريع القانون سيسهل عملية الاستفادة من الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية”.
الطاقة النظيفة
وأضاف هركي أن “العراق بحاجة لتنويع مصادر الطاقة وإنجاز مشاريع الطاقة النظيفة كما ان القانون سينظم مشروع الطاقة المتجددة بصورة عامة في البلاد وتحديدا مشاريع الطاقة الشمسية وتأسيس هيئة جديدة لتنظيم الطاقات المتجددة وبهيكلية جديدة لتطوير هذا المجال في العراق”.
وتابع أنه “من المؤمل تعميمه على جميع المحافظات وفي كل الوزارات وخاصة وزارة البيئة والكهرباء والنفط وبنفس الوقت هناك موضوع يتعلق بتحديد سندات الكاربون وهو مثار لاهتمام الكثير من دول العالم فيما يتعلق بطبيعة التعامل مع الوقود الاحفوري ومدى الاستمرار فيه “.
الوقود الاحفوري
وحول مستقبل الوقود وهل سيضل النفط والغاز “الوقود الاحفوري” هو المسيطر في ظل ندرة موارده وتحكم منتجيه في كمية تدفقه وأسعار عرضه أوضح الخبير في مجال الطاقة زكي الساعدي أن علماء الطاقة في جميع أنحاء العالم يسعون إلى تطوير وقود مستقبلي يمكن أن يكون بديلا للوقود الأحفوري، بهدف تقليل الاعتماد عليه وخفض أسعاره.
وقال الساعدي لـ عراق اوبزيرفر إن “العديد من المؤتمرات والدراسات تجرى في أوروبا والتي تركز على موضوع الاحتباس الحراري والذي يعزى إلى حرق الوقود الأحفوري تعتبر هذه المؤتمرات النواة الرئيسية للحرب الاقتصادية ضد منتجي النفط والغاز بهدف تحييدهم وإفلاسهم لهذا السبب فتحت الأبواب أمام العلماء على مصراعيها لإيجاد بدائل، ومن أهم وأفضل هذه البدائل هو الوقود المستقبلي E Fuel”.
وأضاف أن “الوقود الإلكتروني تمر بمراحل حيث يتم استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل توربينات الرياح الطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية وطاقة الأمواج وليتم بعد ذلك استخدام الكهرباء المنتجة من هذه المصادر المتجددة لتحرير الهيدروجين الأخضر من الماء بواسطة عملية تعرف باسم “التحليل الكهربائي” باستخدام الكهرباء المنتجة لتحليل الماء وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومن ثم استخدامه كوقود فعال في محطات توليد الطاقة التي كانت تعتمد سابقا على الوقود الأحفوري”.
وختم بالقول إن “الوقود الإلكتروني يمثل مقدمة للثورة في مجال الطاقة، فهو بديل أنظف وأكثر استدامة من الوقود الأحفوري ومع تحول العالم نحو مستقبل أكثر اخضرارا، فإن الاستثمار في تطوير هذه التقنيات يعد أمراً حاسماً لتحقيق الاستقرار الاقتصادي”.



