
بغداد/ عراق أوبزيرفر
اكدت وزارة التجارة العراقية انها تتعرض لحملة ابتزاز وتسقيط من بعض الجهات بهدف افشال مشروع مفردات السلة الغذائية، مشيرة الى ان مختبرات فحص مفرادت السلة الغذائية متطورة جداً وتخضع كل المواد لفحص عالي المستوى.
وانتشرت في بعض مواقع التواصل الاجتماعي صورة لعبوة “معجون طماطة” من مفردات السلة الغذائية، وقد ظهر في الصورة انها تعرضت للعفن.
“اجراءات فحص دقيقة”
بهذا الصدد قال المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة العراقية محمد حنون في تصريح صحفي تابعته وكالة عراق أوبزيرفر، إن “مواد السلة الغذائية تخضع لآليات دقيقة من خلال اجراءات تمر بمختبر السيطرة النوعية التابعة لتجارة المواد الغذائية”، مشدداً: “لن تمرر أي كميات الى المخازن في جميع مناطق البلاد ما لم تفحص بشكل جيد جداً”.
وذكر حنون انه “حتى في اقليم كوردستان يتم فحص المواد التي تدخل في مختبرات الحكومة الاتحادية وكذلك في مختبرات اقليم كوردستان، وتظهر نتائجها في اقليم كوردستان بشكل دقيق جداً، ولا يتم التعامل مع اي مادة غذائية ودخولها المخازن ما لم يتم فحصها وفق الاليات فحصاً مختبرياً معتمداً وهي حاصلة على شهادات الايزو العالمية”.
ولفت المتحدث باسم وزارة التجارة العراقية الى ان “مختبرات الفحص التابعة لوزارة التجارة تعد متقدمة جداً وفيها اجهزة متطورة جداً”، مشيرا الى ان “الوزارة تتعرض الى عمليات ابتزاز وضغوط من بعض الجهات لأجل افشال مشروع السلة الغذائية”.
توزيع 16 ألف طن من معجون الطماطة للمواطنين شهرياً
وأوضح محمد حنون: “نوزع شهرياً 16 الف طن من هذه المادة، وفي حال فتح عبوة واحدة ليوم كامل وفي ظروف مختلفة واماكن غير صالحة فمن الطبيعي ان تتعرض للتلف”، مؤكدا ان “وزارة التجارة تواجه تسقيطاً لمشروع السلة الغذائية”.
ولفت حنون الى ان “المختبرات تؤدي دورها بشكل جيد جداً، وكل النتائج للزيارات الحكومية الميدانية الى المختبرات والمخازن تؤكد نجاح المواد الموزعة الى المواطنين، ليكون صمام أمان السلة الغذائية، ونحن مطمئنون لمواد السلة الغذائية ومستعدون لأي عمليات تدقيق سواء للمختبرات أو وكلاء المواد الغذائية أو المخازن”.
واردف انه “في اقليم كوردستان يتم فحص مواد السلة الغذائية مرة اخرى، ولم يثبت وجود اي خلل في مفردات السلة الغذائية في يوم من الايام”، داعياً كل الجهات المعنية الى “زيارة مخازننا للتأكد من صحة اجراءات الوزارة”.
مختبرات التجارة حاصلة على شهادات الآيزو
من جانبه، قال مدير مختبر الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية علي حامد، الإثنين، تعقيباً على ما تم تداوله من صور، ان “مختبراتنا حاصلة على شهادتي الايزو الاعتمادية التي تعد اعلى الشهادات الموجودة التي يمنحها الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيط”.
وأوضح حامد ان “مفردات السلة الغذائية ومن ضمنها معجون الطماطة، تخضع الى كافة الفحوصات المختبرية وفق المواصفات العراقية القياسية، التي هي مأخوذة من أرقى المصادر الاجنبية، ومن خبراء يحددون هذه المواصفات”.
الفحص 15 يوماً قبل السماح بتوزيع معجون الطماطة
ونوه حامد الى ان “مادة معجون الطماطة تخضع للفحوصات البكتريولوجية، والتي تتضمن المحتوى البكتيري والاعفان والخمائر والسالمونيلا وبكتريا القولون، وكل فحص من هذه الفحوصات لها مدة معينة. مثلاً بكتريا الاعفان والخمائر تستغرق 15 يوماً كي تخرج الصلاحية، لذا لن نطلق المادة الى التوزيع الا بعد انتهاء مدة الحضانة للتأكد منها، وتخضع كذلك لفحوصات فيزيائية وكيميائية للتأكد من خلوها من الملوثات الاشعاعية، ومن ثم يتم اطلاقها للاستهلاك البشري”.
مدير مختبر الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية، اشار الى ان “مادة معجون الطماطة تمتاز بكونها ذات تركيز عالي من حيث درجة الملوحة، لذا من المستحيل ان يتم فتح عبوة ونجد فيها عفناً”.
يشار الى ان وزارة التجارة العراقية قامت بتجهيز السلة الغذائية لشهر رمضان، بمفردات البطاقة التموينية والسلة الغذائية المجهزة للسكان، كإجراء لضبط أسعار المواد الغذائية، وإنهاء حالة المضاربات في السوق.
ووفقاً لبيان صادر عن الوزارة فإن حصة الفرد الواحد في هذه الوجبة تتضمن (3 كغم من الرز، 1 كغم من السكر، نصف كغم عدس، نصف كغم حمص مجروش، لتر زيت، 400 غم معجون الطماطم).
وفي 7 آذار 2023، وافق مجلس الوزراء خلال جلسته الاعتيادية في التارخ المذكور، على مقترح وزارة التجارة بشأن إضافة مفردات جديدة إلى السلّة الغذائية لشهر رمضان.



