
ميسان / مراسل عراق أوبزيرفر
يتفاقم الوضع الأمني سوءاً في محافظة ميسان (٤٠٠ كم جنوبي بغداد) مع ازدياد حوادث العنف العشائري واغتيال المدنيين.
ولا يكاد يمر اسبوع الا وشهدت مدينة العمارة مركز المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط، او غيرها من اقضية المحافظة، حادثة اغتيال، ما اشاع حالة من الخوف والتوتر بين الأهالي.
وازدادت وتيرة اعمال العنف هذه، بعد العملية النوعية التي تمكنت فيها القوات الامنية يوم الجمعة الماضية من قتل أشهر رئيس عصابة في محافظة ميسان، بعد خطة محكمة وعملية نوعية.
وقال مصدر أمني، إن “قوة عسكرية كبيرة تابعة لقيادة عمليات محافظة ميسان، اشتبكت بعملية نوعية مع المطلوب (سيد جعفر) ومجموعته، في منطقة الخمسة كيلو بقضاء الميمونة، مما أدى إلى مقتله مع اثنين من أفراد مجموعته، وإصابة أحد الجنود بجروح بليغة”.
وأضاف المصدر، أن “العملية الأخيرة تأتي بعد محاولات سابقة لم ينتج عنها الإطاحة بهذا المطلوب، الذي يعد أشهر رئيس عصابة في ميسان، كما أنه قاتل مأجور وتاجر مخدرات، ونفذ العديد من عمليات السلب”. بحسب المصدر الأمني.
واوضحت مصادر امنية وعشائرية لمراسل (عراق اوبزيرفر): ان عشيرة رئيس العصابة المقتول على ايدي القوات الامنية، تتهم ضمناً احدى العشائر الكبرى في المحافظة، بأنها وراء عملية قتله او التحريض عليه، لاسيما مع تأريخ طويل من المشاحنات العشائرية بين العشيرتين، خلّفتْ عشرات الضحايا من الجانبين.
وتعرض احد شيوخ العشائر الى محاولة اغتيال فاشلة امس (الأحد)، هُرع على أثرها افراد عشيرته الى تنظيم استعراض للقوة في الشوارع وهم مدججين بمختلف أنواع الاسلحة.
وقالت المصادر لمراسلنا: انه وبعيد إغتيال رئيس العصابة، فقد تعرض مضيف احدى العشائر الكبيرة في قضاء المجر الكبير الى (دكة عشائرية)، في اشارة الى انتهاء حقبة (سيد جعفر) والعشيرة التي كانت تدعمه.
وبحسب فيديو متداول، فقد طالب أحد شيخ عشيرة آل ازيرج، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بفرض حظر للتجوال في مدينة العمارة، وارسال قوات امنية اضافية الى المحافظة لفرض هيبة الدولة وتطبيق القانون.
وتسود حالة من الترقب المشوب بالخوف من تردي اكثر في الوضع الامني، اذا لم تتدخل الاجهزة الامنية بشكل حاسم وسريع .



