العراقالمحررخاص

قانوني يكشف ازدواجية “الغرب” بتعاملهم مع المسلمين

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

كشف الخبير القانوني المستشار سالم حواس اليوم الاحد ،عن ان اتفاقية ڤيينا للعلاقات الدبلوماسيةلعام1961والتي عدد موادها 53 مادة قانونية هي اتفاقية دولية مفتوحة تحدد الإجراءات والضوابط الخاصة بالعمل الدبلوماسي بين الدول وتبين الحقوق والواجبات الخاصة بأفراد البعثات الدبلوماسية الا انها لاتقمع الشعوب من حقها بالتظاهر والاحتجاجات ضدها .

وقال حواس لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان احكام المادة 22 من الاتفاقية وان كانت تنص على انه تتمتع مباني البعثةبالحرمة وليس لممثلي الحكومة المعتمدين لديها الحق في دخول مباني البعثة إلا إذا وافق على ذلك رئيس البعثة وعلى الدولة المعتمد لديها التزام خاص باتخاذ كافة الوسائل اللازمة لمنع اقتحام أو الإضرار بمباني البعثة وبصيانة أمن البعثة من الاضطراب أو الحط من كرامتها الا ان ذلك لايمنع الشعوب من ممارسها حقوقها المشروعة والمقدسة  .

وتساءل حواس ” لماذا الازدواجية في المعايير الدولية على وفق احكام المادة 20 من الاتفاقية بأن يكون للبعثة ولرئيسها الحق في رفع العلم الوطني وشعار الدولة المعتمدة على مباني البعثة ومنها مقر رئيس البعثة وكذلك على وسائل تنقلاته  في حين يرفع علم المثلين والشاذين والمنحرفين على بعض السفارات وحمايتهم والدفاع عنهم ووصْف التصدي لهم اضطهاداً وكراهية ً في حين وصف حرق القرآن المقدس بالحرية ؟.

وطالب حواس من مسؤولي الدولة العراقية ممن يحملون الجنسية السويدية او الاوربية عدم السكوت عن هذه  الجرائم والخروقوالاعتداءات وبالتالي الدفاع عن السويد والنمسا والدانمارك وغيرها من الدول والوقوف بخجل واستحياء ازاء هذه الاعتداءات بتغليب مصالحهم الشخصية على المصلحة الوطنية العليا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });