
بغداد / عراق أوبزيرفر
عززت واقعة الحكم ضد إيراني واثنين من كتائب حزب الله بتهم قتل المواطن الأمريكي ترويل الآمال بإمكان تحقيق العدالة في الكثير من القضايا العالقة على غرار ماحصل للخبير الأمني هشام الهاشمي.
ورحبت وزارة الخارجية الأميركية، بقرار القضاء العراقي بالحكم على أربعة عراقيين وإيراني أدينوا بقتل مواطن أميركي في بغداد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022.
وقال المتحدث باسم الوزارة الأميركية ماثيو ميلر، في بيان: “نرحب بقرار المحكمة العراقية بإدانة عدد من الأشخاص والحكم عليهم بتهم الإرهاب فيما يتعلق بمقتل المواطن الأميركي ستيفن ترول وإصدار أحكام عليهم”، مؤكداً أنه من الضروري أن يتعرض جميع المسؤولين عن هذا الاغتيال الوحشي المتعمد للمساءلة. وأعرب عن أمله بأن “يحقق لهم هذا الحكم قدراً من العدالة”.
وكانت الداخلية العراقية قد أكدت أن “الجناة وبعد مواجهتهم بالأدلة الدامغة، اعترفوا بجريمتهم، كما تم إجراء كشف الدلالة الذي جاء مطابقاً لأقوالهم، وعلى ضوء ذلك تمت إحالة القضية إلى المحكمة المختصة، التي أصدرت حكماً بالسجن مدى الحياة بحقهم”، مشيرةً إلى أن” الفريق الاستخباري والجهد المرافق له يقوم بالبحث والتحري عن 4 متهمين آخرين من أصل المجموعة التي تم إلقاء القبض عليها والمتورطة بهذه الجريمة، حيث تجري الآن ملاحقتهم ومتابعتهم بهدف القبض عليهم لينالوا جزاءهم العادل وتنفيذ الإجراءات القانونية بحقهم”.
ويعد الحكم القضائي العراقي الأول من نوعه الذي يطاول إيرانياً داخل العراق، ولم تعلق الحكومة الإيرانية بعد على ذلك، كما لم تصدر الفصائل المسلحة والأحزاب العراقية الاخرى أي موقف إزاء الملف.
وتفاعل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع تلك الواقعة التي ربما تحدث لأول مرة كما أن الحكم القضائي جاء إيراني في ظل الذهنية العامة عن تغلغل إيران وتحكمها في الشأن العراقي.
ملفات ثقيلة
وطالب عراقييون بضرورة فتح الملفات الشائكة والقضايا التي تهم الكثير من أبناء لشعب العراقي مثل تجاوزات القوات الأمريكية عندما دخلت البلاد عام 2003 خاصة وان الكثير من القضايا منظورة امام القضاء وبحاجة الى البت فيها.
كما تبرز قضايا الفساد المالي والإداري كأحد الملفات المهمة التي يترقب فيها الشعب العراقي قرارات مصيرية مثل صفقة القرن السرقات المتتالية المسؤولين نافذين وغيرها.



