المحررتحليلاتخاصرئيسيةعربي ودولي

وساطة قطر لكبح جماح إسرائيل .. هل تدخل الدوحة التاريخ ؟ !!

بغداد / عراق أوبزيرفر

تقود قطر وساطة لوقف أعمال العنف في قطاع غزة، وهي ليست المرة الأولى التي تعلن فيها قطر عن تلك الوساطة، فعلى الدوام كانت الدوحة تعلن عن مبادرات لكبح الغارات الإسرائيلية الفلسطينية.
لكن مراقبين يرون أن الحال هذه المرة يختلف تماماً، فغالبا ما كان الصراع يدور على نطاق ضيق، أو مواجهات هنا وهناك، لكن أن يحدث طوفان بمثل ما حصل فربما تكون الدوحة عاجزة عن التدخل، وإقناع الإسرائيليين بوقف التصعيد.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، استمرار الاتصالات التي تقوم بها قطر مع مختلف الأطراف، بهدف وقف التصعيد في غزة.

وأضاف أن الوضع على الأرض في غزة معقد، وإن الوقت مبكر للحديث عن الوساطة القطرية في هذه الحرب، لكن الاتصالات مستمرة، وخطوط الاتصال يجب أن تبقى مفتوحة للبحث عن حلول، داعياً في الوقت نفسه إلى ضرورة حماية المدنيين وتجنيبهم تبعات هذا الصراع.
تفاصيل الوساطة
في تفاصيل الوساطة القطرية، فإن تهدف في المقام الأول إلى وقف العنف، بحسب تسريبات إعلامية، وتبدأ من مبادلة الرهائن، حيث قالت مصادر مطلعة لرويترز، إن الدوحة، أجرت اتصالات عاجلة مع قيادات في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لمحاولة التفاوض على إطلاق سراح نساء وأطفال إسرائيليين تحتجزهم الحركة في غزة مقابل إطلاق سراح 36 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية لرويترز انخراطها في محادثات وساطة مع حماس ومسؤولين إسرائيليين تشمل تبادلا محتملا للأسرى.

وأضاف المصدر المطلع على سير المحادثات أن المفاوضات التي تجريها قطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة منذ مساء السبت “تمضي بشكل إيجابي”.

ولا يزال عدد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة غير واضح أيضا، لكن يُعتقد على نطاق واسع أن حماس احتجزت نساء وأطفالا ومسنين وجنودا يوم السبت.

وقال مسؤول فلسطيني، كان مطلعا على جهود الوساطة بين حماس وإسرائيل في السابق، لرويترز إن قطر ومصر تجريان اتصالات مع الحركة لكن شدة القتال تلقي بظلالها على أي انفراجة محتملة.

ونفذت إسرائيل في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حماس، غاراتها الانتقامية الأكثر كثافة على الإطلاق، مما أدى لمقتل ما يزيد على 500 شخص منذ يوم السبت.
وقال وزير الدفاع يوآف جالانت إنه سيتم تشديد الحصار الإسرائيلي لمنع دخول الغذاء والوقود إلى القطاع الذي يسكنه 2.3 مليون شخص، لتبدو أن الوساطة القطرية، وكأنها شيئاً لم يكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });