
بغداد/ عراق اوبزيرفر
وردتنا شكوى غريبة ،حيث لم تعد سرا، “التناقضات والتجاوزات” التي يشهدها المواطن يومياً ،وكل تجاوز يحدث هنا وهناك على القوانين والتعليمات الحكومية، يقف خلفه “ديناصورات الفساد” وليس الحيتان وحسب، وسطوة الاسلحة وتكميم الافواه و” الدولار الملعون” .
وهذه المرة ابطال “الفيلم الهندي” من المتنفذين “مادياً” و” معنويا” مع موظفي بلدية المنصور ،اذا كيف يمكن بناء “عمارة” داخل الاحياء السكنية ملاصقة للدور ،دون مراعاة حقوق المواطنين في حي القادسية في بغداد محلة “602” زقاق “11” دار “6” ؟.
اليس هذا خرقاً صارخاً فاضحاً للقيم والاخلاق قبل القانون والتعليمات ،ثم اين “الامانة” من هذه الجريمة المكتملة الاركان ؟ واين امينها “عمار موسى” الذي قسم منذ تسنمه المنصب، على حماية حقوق الناس؟.
وتنص شروط “أمانة بغداد” بمنح إجازات البناء للعمارات السكنية، تقديم مخططات معمارية متكاملة “مخططات أفقية ومقاطع وواجهات معمارية” صادرة من قبل مكتب هندسي معماري مصمّم ، ومسجّل لدى نقابة المهندسين العراقية، وان ضوابط البناء توفر ارتداد أمامي خمسة أمتار عن الشارع الرئيس، وثلاثة أمتار عن الشارع الفرعي والخلفي، في حالة كون القطعة تطلّ على اكثر من شارع، فكيف تكون وسط الدور السكنية ؟
واين هيئة النزاهة الاتحادية من هذا “الفساد” الذي ناشد به عموم الحي عبر وكالة “عراق اوبزيرفر” لايقاف هذه “المهزلة” ،كل هذا يضع “امانة بغداد” امام مسؤولية جديدة لترتيب الاوراق والبحث عن تجاوزات قد تكون في احياء اخرى ؟.
شكوى المواطنين نضعها بين يدي دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ،وهو المهندس الذي يعرف قبل غيره ان بناء “عمارة” داخل الاحياء السكنية ، مخالفة صريحة للقانون ، والاغرب من دون اجازة بناء ، نضع الشكوى بين يدي دولته لانصاف المواطنين من “عبث” المتجاوزين على “الدولة اولا ثم على حقوق الابرياء المستضعفين ثانياً لايقاف البناء ،ونضعها امام امين بغداد للتحقيق في هذه الجريمة ثالثاً ،ومن يقف خلف الموافقات “اللا اصولية للبناء ووقف البناء فورا” ،فقد “………… بلغ السيل الزبى”.



