اقتصادالعراقالمحررتحليلاترئيسية

٣ أحداث تصدرت مشهد عام ٢٠٢٣ ..تتقدمهم السلة الغذائية

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

تتسارع الأحداث في العراق خلال العام الجاري ٢٠٢٣ دون هوادة، وعلى المستويات كافة ، فالاحداث السياسية، كانت ولم تزل حديث الكتل ،لكن اللافت ان الاهم من احداث العام الجاري هو استحواذ السلة الغذائية على جميع الاحداث وتربعها على اهتمامات المواطنين كافة.

وليس هذا وحسب بل ان المشهد الرياضي كان له ايضا نصيب من هذه الاهتمامات فضلا عن الاحداث الامنية وحتى الفنية كانت لهما من الاهتمامات ما اشغلت العراقيين .

لكن هناك ثلاثة أحداث كبرى شهدها العراق العام الجاري ، حملت معها أحداثاً استثنائية ستظل في ذاكرة العراقيين ،بالرغم من وجود احداث اخرى تتقاسم فيه وزارات الدولة الاحداث الكبيرة ،فيما شهد العام ايضاً حضور شخصيات عالمية من رؤساء ووزراء ووفود  اخرى من دول الجوار والعالم ،فضلا عن ابرام العقود مع الشركات العالمية لترجمة البرنامج الحكومية برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على ارض الواقع .

عراق اوبزيرفر تلقي الضوء على أهم وأبرز ثلاثة أحداث جرت خلال العام.

السلة الغذائية

الفوز بكأس الخليج

اقالة الحلبوسي

والى الحدث الابرز ،حيث هيمنت  السلة الغذائية على هموم العراقيين وكان لها قدم السبق في القضاء على الارتفاع الصاروخي للاسعار ،وبشهادة البنك الدولي ان العراق ليس من ضمن الدول التي تعاني الفقر ،ويعود ذلك الى ان السلة الغذائية كان لها سبق الهيمنة على اهتمامات العراقيين ،دون الحاجة الى التبضع من الاسواق المحلية ،والتي كانت عبئا على العراقيين .

وقد دعمت السلة الغذائية عموم العراقيين حيث اهتمت وزارة التجارة بتوزيع السلة الغذائية من اقصى شمال العراق الى اقصى الجنوب ، كما  خصصت سلتين غذائيتين إضافيتين سنوياً لاكثر من 3ملايين وخمسمائة ألف نسمة علاوة على توزيع سلة غذائية لكل فرد شهرياً للعوائل المتعففة.

كما أعلنت وزارة التجارة، ، عن أهم التحسينات التي أضيفت على السلّة الغذائية، مشيرة إلى، أن البطاقة الإلكترونية ستنهي حالات الفساد وتسهل الكثير من الإجراءات، فيما أوضحت تفاصيل مشروع استبدال الطحين بالصمون.

فيما اشار بيان الى، إن “البطاقة التموينية في السابق كانت تجهز بثلاث مواد ، إلا أنه تمت زيادة كمية المواد الخاصة في البطاقة التموينية كماً ونوعاً”، مؤكدة أن “الحكومة داعمة لموضوع السلة الغذائية والبطاقة التموينية بصورة عامة” وقد تنامت السلة حتى بات المواطن يرتكز عليها في الكم الهائل الذي يحصل عليه شهرياً.

وأضاف البيان، أن “البرنامج الحكومي تضمن توزيع 10 وجبات للسلال الغذائية خلال العام الحالي لكافة المواطنين، أما فئة الرعاية الاجتماعية وزعت لها 12 وجبة، فضلاً عن مواد إضافية أخرى”.

وأشار البيان إلى، أن “مواد السلة الغذائية تستورد من أفضل المناشئ العالمية، واكد البيان، أن “انطلاق مشروع البطاقة الإلكترونية الموحدة سينهي حالات الفساد، كما سيسهل الكثير من الإجراءات”، مبينا أن “المشروع كان متوقفاً لأكثر من 7 سنوات، ولكن بعد اهتمام رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير التجارة أثير الغريري، بدأ تفعيل المشروع وأصبح من المشاريع المهمة للوزارة”.

ولفت إلى، أن “مشروع البطاقة الإلكترونية الموحدة سيحجب السلة الغذائية عن الكثير من غير المستحقين”، منوهة بأن “عدد الذين يتسلَّمون السلة الغذائية في الوقت الحالي بلغ 41 مليوناً و700 ألف مواطن شهرياً”.

وبين، أن “الفئة التي ستحجب عنها البطاقة التموينية هي التي تتسلم رواتب من مليونين دينار وأكثر”،فيما لفت البيان الى ان “إننا ملزمون بتنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بحجب البطاقة التموينية عن هذه الفئات”.

وبشأن مشروع البطاقة الالكترونية لتوزيع الصمون، ذكرت الوزارة، أن “هناك مشروعاً لاستبدال الصمون  بالطحين”، مشيرة إلى، أن “ذلك سيكون في المناطق الراقية وذات الدخل العالي التي لا يتسلّم ابناؤها الطحين”.

وذكر، أن “هناك فرق رقابة تتابع أفران الصمون ومحاسبة المخالفين للتعليمات”، داعية المواطنين إلى “الإبلاغ عن المخالفين للتعليمات لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

ولفت البيان الى، أن “وزير التجارة يتابع، يومياً، أسعار السلع والمواد الغذائية”.

وبشهادة اممية غاب العراق عن قائمة الدول العشرة الأكثر تضررا من تضخم الغذاء في العالم وفق آخر تقرير صادر عن البنك الدولي، فيما يعكس استمرار نجاح الحكومة بتحدي الامن الغذائي، وفق مختصين.

وتصدرت مصر القائمة بنسبة 36%، ولبنان 31% ورواندا 15 % بينما جاءت دولة سورينام في المرتبة العاشرة بنسبة 9%.

وفي أحدث إصدار من نشرة آفاق أسواق السلع الأولية، ارتفع مؤشر البنك الدولي لأسعار الأسمدة بنسبة 3% في الربع الثالث من عام 2023 مقارنة بالربع السابق. ويرجع ذلك في المقام الأول إلى ارتفاع أسعار اليوريا نتيجة لتعطل الإنتاج ولم يعوضه جزئيًا سوى انخفاض أسعار الفوسفات والبوتاس.

ووفق تقارير اقتصادية فان الحكومة العراقية رصدت أكثر من سبعة مليارات دولار سنوياً لدعم برنامج السلة الغذائية الذي يشمل قرابة 42 مليون عراقي يحصلون على مواد غذائية بتكلفة استيرادية تصل إلى 8 دولارات شهرياً للفرد الواحد بينما تعادل في الأسواق المحلية 18 دولاراً.

ودعماً للشرائح الأكثر فقراً تخصص الحكومة سلتين غذائيتين إضافيتين سنوياً لأكثر من 3 ملايين وخمسمائة ألف نسمة علاوة على توزيع سلة غذائية لكل فرد شهرياً تضم دقيق الطحين والأرز وزيت الطعام والسكر وبالإضافة إلى معجون الطماطم والبقوليات، تساعد العائلات على تأمين 10 من أصل 30% التي هي نسبة إنفاق العائلات شهرياً على الغذاء. بحسب تقارير اقتصادية وبيانات حكومية.

وفي محاولة لتعزيز الأمن الغذائي قامت وزارة التجارة بفتح مراكز تسويقية لبيع المنتجات والسلع الغذائية في مراكز تسويقية مختلفة ببغداد والمحافظات، بأسعار تنافسية للأسواق المحلية، الأمر الذي يمنع أي فرصة لصعود أسعار السلع الغذائية.

 

العراق بطلا لخليجي ٢٥

وبتاريخ  19 / ١، فاز المنتخب العراقي على نظيره العُماني في نهائي بطولة “خليجي 25” بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وتوّج العراق المضيف بلقبه الرابع في البطولة بعد مباراة مثيرة.

وبدا العراق في طريقه لحسم تتويجه الأول في الوقت الأصلي بتقدمه منذ الدقيقة 24 بهدف إبراهيم بايش حتى الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني، لكن منتخب عُمان أدرك التعادل من ركلة جزاء.

وبعد تقدم العراق مجددا، عاد العمانيون للتعادل. لكن مناف يونس خطف الفوز قبيل انتهاء الوقت بدل الضائع بالشوط الإضافي الثاني

وكان المنتخب العراقي أحرز لقب البطولة في السابق، 3 مرات في أعوام 1979، و1984، و1988.

اقالة الحلبوسي

وفي ١٤ / ١١،قضت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أعلى سلطة قضائية في البلاد، اليوم، بإنهاء عضوية رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ، في خطوةٍ جاءت بناءً على دعوى «تزوير» قدّمها النائب ليث الدليمي.

وجاء في البيان، الذي نُشر على الموقع الرسمي للمحكمة، أنها «قررت إنهاء عضوية رئيس مجلس النواب محمد ريكان الحلبوسي اعتباراً من تاريخ صدور الحكم في 14 نوفمبر 2023»، كما اتخذت قراراً مماثلاً بحق النائب ليث مصطفى حمود الدليمي الذي أقام الدعوى، وفقاً للبيان.

وقرار المحكمة نهائي وغير قابل للاستئناف. وكان الحلبوسي يقضي فترة ولايته الثانية رئيساً للبرلمان، وهو المنصب الذي تولاه لأول مرة في عام 2018.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن «الاتحادية» عقدت اليوم جلسة للنظر في الدعوى ضد الحلبوسي المقامة من النائب ليث الدليمي، والنائب باسم خشان كطرف ثالث إلى جانب الدليمي، موضحة أن خشان قدم أدلة تثبت تورط الحلبوسي «بالتعاقد مع شركة أجنبية مديرها رئيس وزراء إسرائيلي سابق، وهذه الشركة من أهم أهدافها تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول اخرى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });