
عمان/ وكالات الانباء
تثير الحرب المستعرة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي دخلت شهرها الرابع ، مخاوف من تفاقمها مع تزايد العنف ليس فقط على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، ولكن أيضًا في العراق وسوريا والبحر الأحمر، بحسب مراقبين
فيما شدّد بلينكن على “ضرورة منع توسّع النزاع، وزيادة المساعدات الإنسانية، والحد من الضحايا المدنيين، والعمل من أجل سلام إقليمي دائم، والتقدّم في اتجاه إقامة دولة فلسطينية”.
ويتوقع أن تكون تصوّرات “اليوم التالي” لانتهاء الحرب في غزة، بما يشمل إعادة إعمار القطاع وإدارته، أيضا في صلب المحادثات التي سيجريها بلينكن مع شركائه العرب الذين يؤكدون أن الأولوية هي لوقف دائم لإطلاق النار.
وبعد الأردن، يتوجه بلينكن إلى قطر التي أدت دور الوسيط في هدنة بين إسرائيل وحماس أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني أتاحت إطلاق رهائن من غزة في مقابل معتقلين فلسطينيين.
الى ذلك وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ليل السبت إلى العاصمة الأردنية عمان، بعد محطتين في تركيا واليونان. لعقد محادثات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي والملك عبد الله الثاني، وزيارة أحد مراكز برنامج الأغذية العالمي في العاصمة، بحسب ما أكد مسؤول في الوفد المرافق له، في جولة مكثفة بالشرق الأوسط، يسعى من خلالها إلى تفادي توسع نطاق الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.



