
بغداد/ عراق اوبزيرفر
افادت مصادر دبلوماسية عربية:”، اليوم السبت، انه يظهر من خلال تحليل المشهد الداخلي في دولة الاحتلال أن حكومة الاحتلال الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، ستنهار من خلال إحدى الأزمات التي تواجهها، وقد يكون ذلك عبر تفكك الائتلاف الحكومي وخاصة في أعقاب قرارات قد تخالف مصالح المركبات الائتلافية، إضافة إلى أزمة “قانون التجنيد”، وأزمة ميزانية الدولة لعام 2025.
وذكرت المصادر لوكالة “عراق اوبزيرفر”: ان نتنياهو سيواجه الكثير من العراقيل لتمرير الميزانية إذ سيبدأ العمل فيها في شهر أغسطس المقبل، فيما ترى المصادر، أنه في ظل عدم تحقيق حكومة الاحتلال لأهداف الحرب في قطاع غزة، وانخفاض نسبة التأييد لصالح بنيامين نتنياهو في أوساط الجمهور الإسرائيلي، فإن الفرصة ستزيد إلى ذهاب حكومة الاحتلال لتصعيد على الجبهة الشمالية مع لبنان، بهدف محاولة تحقيق أي إنجاز وخلق حالة من الفوضى قد تساهم في تماسك الائتلاف الحكومي”.
وارجعت المصادر:” الى انه وفقا للمؤشرات فإن حكومة الاحتلال قد تؤجل العملية العسكرية في مدينة رفح إلى ما بعد شهر رمضان، في أعقاب الضغوط الدولية التي ستمارس على الحكومة خلال الأيام المقبلة”.
وتعتقد المصادر، أن المماطلة في عقد صفقة تبادل أسرى من قبل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو هدفه إطالة أمد الحرب وخلق الأعذار لتنفيذ عملية عسكرية واسعة على مدينة رفح جنوب القطاع”.
وحتمت:” انه وفقا للتقديرات فإن قوات الاحتلال ستزيد من هجماتها على قطاع غزة، وخاصة في محافظتي خان يونس وغزة، كما ستنفذ هجمات موضعية على محافظتي الوسطى ورفح، كجزء من الضغط على الجماعات المسلحة، للقبول بشروط حكومة الاحتلال في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى”.



