تحليلاتخاص

ماذا لو عاد الحلبوسي لرئاسة البرلمان مجددا ؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

حددت رئاسة مجلس النواب، اليوم الاثنين، موعد جلسة انتخاب رئيس البرلمان، فيما ذكرت الدائرة الإعلامية في بيان ، أن “رئاسة المجلس قررت عقد جلستها يوم السبت المقبل الموافق الـ18 من أيار الحالي، لانتخاب رئيس مجلس النواب”.

واعتبر مراقبون عدم اتفاق الكتل السنية على وجود إجماع عام على شخصية معينة لرئاسة البرلمان، بسبب المصالح الضيقة للسياسيين السنة والخلاف ، السني – السني على أشده، فيما يرى اخرون ان تدخل الاطار التنسيقي ، قد يحل مشكلة انتخاب رئيس البرلمان.

وقال الخبير الاستراتيجي زيد النعيمي ،ان :”الخلافات السنية – سنية على اشدها في هذه الفترة وتتوسع، وكل طرف يقدم رأيه حتى لو كان على خطأ، وهنا كان دخول الاطار التنسيقي سببا لايقاف استنزاف الوقت، مع قواه السياسية الذي سيحل المشكلة؛ لكن الخلافات عميقة.

واشار النعيمي بحسب حديثه لوكالة “عراق اوبزيرفر” إلى أن هناك من استند الى المادة 322 الخاص بتصديق جلسة انتخاب الرئيس وينفس الوقت اصدرت المحكمة الاتحادية العليا قراراً ولائياً بالمضي في انتخاب رئيس البرلمان.

وتوقع انه  بعد انتهاء اسبوع المهلة سيحدد الاطار قراره الاخير، لكنه اكد ان المحكمة الاتحادية اصدرت قرارا بمنع تغيير بنود النظام الداخلي لمجلس النواب ولا حتى القانون يسمح بذلك.

النظام الداخلي للبرلمان

ونفى تغيير بنود النظام الداخلي للبرلمان ، من قبل الاطار التنمسيقي، فيما نفى مجددا الاجماع على وجود شخصية لتولي المنصب وتساءل ماذا لو عاد محمد الحلبوسي الى رئاسة البرلمان مجدداً ؟ .

مراقبون يرون ضرورة المضي بعقد جلسة وترك الخيار للبرلمان بالتصويت على المرشحين، وقوى الاطار ليس لديها تحفظ على ماتتفق عليه القوى السنية.

وكشفوا عن وجود  خلاف عميق جدا بين محمد الحلبوسي وسالم العيساوي منذ العام الماضي، فيما قالوا:” لا يوجد سوى سيناريو المرشحين الثلاثة لتولي منصب الرئاسة.

وفي السياق كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، عن اجتماع مرتقب للاطار التنسيقي على عقد جلسة لانتخاب رئيس البرلمان، فيما بين احد سيناريوهاته.

وقال الفتلاوي، في حديث متلفز مساء امس، تابعته وكالة “عراق اوبزيرفر”، ان انتخاب رئيس البرلمان بطبيعة الحال كان يفترض ان يمضي حسب الاعراف؛ لكن الصعوبة تكمن بعدم اتفاق الاطراف السياسية في البيت السني حتى اللحظة، فيما اكد ان التاخير كان لملمة الحال وتاخر القضية اكثر اصبح مثار حرج للقوى السياسية وعليه طرحت طروحات متعددة من الاطار التنسيقي منها القدوم بمرشح توافقي غير جدلي واحد لفتح النظام الداخلي، ولكن السنة تباعدوا وسيكتفون بمرشحين او 3 من المتواجدين مسبقا وهم كل من طلال الزوبعي ومحمود المشهداني وسالم العيساوي.

وقال انم الكرة مازال في ملعب البيت السني والموضوع اخذ وقتا اكثر من اللازم وقدمنا هذه المهلة للخروج من الحرج، فيما اشار الى ان الاطار التنسيقي سيجتمع على عقد جلسة لانتخاب رئيس البرلمان وسيتوجه الى دعم المرشح الذي سيحظى بالمقبولية واحد السيناريوهات الحل يكمن في دعم تقدم لاحد المرشحين الاربعة.

اشكاليات كبيرة

وقال انم هناك اشكاليات كبيرة في عملية فتح النظام الداخلي واعادة النظر بفقرة من فقراته لمجلس النواب والرجوع الى غلقه على المستوى السياسية والمحكمة الاتحادية، وان عملية تغيير فقرة من النظام الداخلي سيفتح بابا للتفاف البعض مقابل الموافقة على هذا القرار.

ولفت الى ان لا توجد شخصنة حقيقية بين الاطار التنسيقي واي جهة سنية وكل ماهنالك ان هناك معايير للقناعات بشأن المرشح لرئاسة البرلمان وهذا لن يفسد في الود قضية، وان قوى الاطار لا تنظر للاشخاص بقدر اهمامها بمعايير الكفاءة والنزاهة لاختيار الرئيس ولا يوجد اتفاق داخل الاطار حول استحقاق المنصب لجهة سنية معينة بعينها.

وبين هناك توجه وتفاهمات من قبل حزب تقدم مع محمود المشهداني لنيل المنصب وقد يفضي الى انهاء الازمة، وان قوى الاطار عازمة في هذه الفترة على حسم ملف الرئاسة خلال الايام القادمة وتمديد الفصل التشريعي للبرلمان جاء لحسم الملف، فيما يرى ان القوى السنية تشعر بالحرج امام جمهورها بسبب الخلاف حول رئاسة البرلمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });