تحليلاتخاص

الأحزمة الخضراء في خبر كان.. الأمطار الأخيرة ثبطت المسؤولين!!

بغداد/ عراق أوبزيرفر

يبدو أن العراق مقبل على موسم غبار، أقل من العام الماضي، بعد الهطول المطري الأخير، برغم بقاء مشاريع الأحزمة الخضراء على حالها دون تحقيق تقدم سواءً في العاصمة بغداد، أو المحافظات الأخرى.

وقال مصدر مطلع في أمانة العاصمة بغداد، لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “الموازنات المالية لم ترصد إلا مبالغ ضئيلة لإنشاء الأحزمة الخضراء، كما أن التنسيق مع الوزارات المعنية، كالزراعة والموارد المائية لا زال ضعيفاً، وهناك عدم اكتراث من بعض المسؤولين بشأن إنشاء هذه الأحزمة”.

وأضاف المسؤول أن العراق “أنشأ العام الماضي، عشرات الكيلو مترات من الأحزمة الخضراء في العاصمة بغداد، سواءً حولها أو داخل المدن، لكن العام الحالي، تراجع هذا الاهتمام، بداعي مساهمة الهطول المطري بثتبيت التربية، كما أن عدم هبوب العواصف الغبارية، هذا الموسم بسبب تأثيرات التغيرات المناخية دفعت نحو هذا التوجه”.

وتتنوع أسباب العواصف الغبارية في العراق، فعلى سبيل المثال الازمة السكانية وقطع الأشجار وتجريف البساتين وتحويلها الى قطع سكنية، والكثير من الأسباب جعلت ازمة التصحر في اعلى مستوياتها، اذ تنتشر العواصف الغبارية في البلد التي عرضت الحياة الطبيعية في العراق الى خطر ليكتمل المشهد بأزمة الجفاف المستمرة.

مراكز دولية وتقارير صادرة من الأمم المتحدة اكدت على وجود أكثر من 150 منطقة ساخنة بيئيا في البلد، اما الزراعة فقد بينت ان العراق يحتاج الى زراعة 14 مليار شجرة في المناطق التي ينتشر فيها التصحر، وبرغم المشاريع العديدة التي تضعها الحكومة على طاولة نقاشاتها الا ان الكثير منها تخلو من معالجة هذه المشكلة، نقاشات اخرى يتم تأجيل البت بمشكلة التصحر بطرق شتى ما يهدد بقاءه بمخاطر بيئية كبيرة.

ناقوس خطر

بدورها، توقعت هيئة الانواء الجوية، تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما اشارت الى تصاعد للغبار وانخفاض في درجات الحرارة.

وذكرت الهيئة في بيان تلقته لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “الطقس ليوم الخميس في المنطقتين الوسطى والشمالية سيكون صحواً مع بعض الغيوم ودرجات الحرارة سترتفع بضع درجات، فيما سترتفع قليلاً في المنطقة الجنوبية”.

وأضاف البيان أن “طقس يوم الجمعة، سيكون صحواً مع بعض الغيوم، وتصاعد الغبار في المنطقتين الوسطى والجنوبية واماكن متفرقة من المنطقة الشمالية، بينما ستنخفض درجات الحرارة بضع درجات في المنطقة الوسطى وستنخفض قليلاً في المنطقة الجنوبية، ولاتغيير في المنطقة الشمالية”.

ويمثل ذلك ناقوس خطر، لهبوب عواصف غبارية خلال الأيام المقبلة، حيث بدأت هذه العواصف تشكل ضغطاً على البلاد، في ظل العديد من المشاكل البيئية التي يعاني منها العراق، فمن التصحر الى الجفاف وسبل العيش وصولا الى ملف شح المياه، بينما اشار مختصون بالشأن البيئي الى أن العراق يفقد حوالي 100 ألف دونم (حوالي 250 كيلومترا مربعا أو 97 ميلا مربعا) من الأراضي الزراعية كل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });