عربي ودولي

عاجل| إيران تُهدد وكالة الطاقة الذرية

طهران/ عراق اوبزيرفر 

صرح رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أن إيران سترد في حال صدور قرار ضدها من وكالة الطاقة الذرية مبينا أن الجانب الايراني سبق وان ابلغ الوكالة بذلك.

وفي وقت سابق قدّمت لندن وباريس وبرلين إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء الاثنين مشروع قرار يدين إيران، لعدم التعاون مع الوكالة، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة، وفق ما أفاد دبلوماسيان وفي معرض تبرير الخطوة، أشارت لندن وباريس وبرلين إلى “الحاجة الملحة للرد على خطورة الوضع”.

وعبّر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، مجددا عن مخاوفه لدى افتتاح الاجتماع، الاثنين، قائلا إنه “من غير المقبول الحديث عن الأسلحة النووية، كما يفعل البعض في إيران”.

وفي إشارة إلى الرقابة المحدودة المتاحة للوكالة حاليا على برنامج طهران النووي، حذّر غروسي من أن “الفجوة المعرفية الحالية… تجعل من الصعب للغاية العودة إلى النهج الدبلوماسي”.

وخلال الاجتماع الأخير في آذار/مارس، أعدّت لندن وباريس وبرلين نصا قبل أن تتراجع بسبب غياب الدعم الأميركي.

ورغم أن واشنطن تنفي رسميا عرقلة جهود حلفائها الأوروبيين، فإنها تخشى أن يفاقم توجيه اللوم إلى إيران التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر.

إلا أنّ مصادر دبلوماسية تعتبر أن السياسة الحالية غير قابلة للاستمرار نظرا إلى التصعيد الحاصل، مضيفة أن “الموقف الأميركي قد يتبدل” بحلول موعد التصويت على مشروع القرار في وقت لاحق من الأسبوع.

وتدهورت العلاقات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كبير وتواجه الوكالة الأممية صعوبة في الحصول على ضمانات بشأن “الطابع السلمي” لبرنامج طهران النووي.

في مطلع أيار/مايو، زار المدير العام للوكالة رافاييل غروسي إيران لمعاودة الحوار داعيا إلى “نتائج ملموسة بأسرع وقت ممكن”. لكن مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث مروحية أدى إلى تعليق المحادثات. لكن دبلوماسيين يعتبرون ذلك ذريعة للمماطلة.

ورفض غروسي تلك الانتقادات وقال الاثنين إن التعليق “ليس جزءا من أي تكتيك للمماطلة” من جانب إيران. وأضاف أنه مستعد “للجلوس مع السلطات الجديدة” بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 حزيران/يونيو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });