العراقامنخاصرئيسية

بعد تفجيرات لبنان.. هل لا يزال جهاز البيجر مستخدماً في العراق؟

بغداد/ المحرر التقني في عراق أوبزيرفر

تسببت سلسلة من الانفجارات في لبنان امس والتي اتُهمت بها “اسرائيل” واوقعت 11 شهيداً بينهم طفلة عمرها 10 سنوات، وأكثر من 4000 أربعة آلاف مصاب بينهم السفير الإيراني في بيروت الذي فقد احدى عينيه، في تساؤلات حول استخدام جهاز البيجر اللاسلكي، وهو جهاز تقليدي استخدم على نطاق واسع قبل انتشار الهواتف الذكية.
ومع التراجع الكبير في استخدام البيجر عالميًا، تثار التساؤلات حول مدى استمرار استخدامه في بعض الدول، مثل العراق. فهل لا يزال البيجر جزءًا من منظومة الاتصالات في العراق اليوم؟
تاريخ البيجر في العراق:
شهد البيجر انتشارًا واسعًا في العراق خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، حيث كان يعتمد عليه في مجالات متعددة، مثل المستشفيات والقطاعات الأمنية وحتى بعض الاستخدامات الشخصية.
في تلك الفترة، كان البيجر يعتبر أداة فعالة للتواصل، خصوصًا في ظل محدودية تكنولوجيا الاتصالات المحمولة انذاك.
البيجر اليوم: هل انتهى دوره؟
على الرغم من تراجع استخدامه عالميًا، إلا أن البيجر لا يزال مستخدمًا في بعض القطاعات المتخصصة حول العالم، مثل الرعاية الصحية.
ووفقًا لتقارير، لا يزال هناك حوالي 5 ملايين شخص حول العالم يستخدمون البيجر في قطاعات حيوية مثل السعودية التي وصل سعره فيها إلى 1500 ريال، لكن بالنسبة للعراق، لا توجد تقارير رسمية تشير إلى وجود قاعدة واسعة لمستخدمي البيجر، خاصة بعد الانتشار الكبير للهواتف الذكية وشبكات الاتصال الحديثة التي توفر بدائل أسرع وأكثر فعالية.
التفجيرات في لبنان ودورها في لفت الأنظار إلى البيجر:
وجاءت التفجيرات الأخيرة في لبنان لتعيد إلى الأذهان جهاز البيجر، الذي كان يستخدمه بعض الأفراد في الميدان.
حسب بعض التقارير، حدثت الانفجارات نتيجة خلل في بطاريات البيجر التي كانوا يستخدمونها، نتيجة عمل سيبراني بينما تتحدث الرواية الأكثر رسوخاً لحد الان عن حشو اجهزة البيجر بكميات محدودة من المتفجرات قبل تسليمها لحزب الله في آخر دفعة اشتراها الحزب قبل نحو 5 اشهر.
وأثار الحادث بسعته ودمويته، تساؤلات حول مخاطر استمرار استخدام مثل هذه الأجهزة القديمة في مناطق الصراع أو حتى في الاستخدامات اليومية العادية.
الوضع في العراق:
في العراق، ومع تطور تكنولوجيا الاتصالات ووجود بدائل حديثة، من المرجح أن استخدام البيجر قد تضاءل إلى حد كبير.
ومع ذلك، قد يكون هناك استخدام محدود في بعض القطاعات الطبية أو الأمنية التي قد تعتمد على البيجر لاعتبارات تتعلق بالموثوقية في حالات الطوارئ.
إلا أن معظم القطاعات تعتمد اليوم على الهواتف الذكية والتطبيقات الرقمية.
وعلى الرغم من أن البيجر قد أصبح جزءًا من التاريخ التقني في معظم الدول، إلا أن بعض الدول، مثل العراق، قد لا تزال تشهد استخدامات محدودة لهذه التكنولوجيا القديمة. ومع ذلك، فإن مستقبل البيجر يبدو مظلمًا في ظل التطورات المتسارعة في عالم الاتصالات، مما يجعل الاعتماد عليه أمرًا نادرًا وربما مخصصًا لقطاعات بعينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });