
بغداد/ عراق اوبزيرفر
تتواصل الازمة الحادة بمادة الكاز منذ اكثر من اسبوع ما اثر على العديد من الأنشطة الحيوية التي تعتمد عليه، مثل تشغيل المركبات وعجلات الحمل والمولدات الكهربائية.
وفي هذا الشأن رجح الخبير النفطي عصام الجلبي استمرار استيراد البنزين والكاز إلى منتصف السنة القادمة.
وقال الجلبي لـ عراق اوبزيرفر إنه “من المتوقع استمرار استيراد البنزين والكاز إلى منتصف السنة القادمة خاصة بعد استمرار العراق تجهيز لبنان بالكاز حيث تم إعادة تشغيل مصفى كربلاء وانتهاء الصيانة الدورية فيه وعمليات انتاج المشتقات ستكون في غضون ايام، وصولا الى الطاقات القصوى “.
واضاف ان “كميات الانتاج تقدر 2800 م٣ باليوم من مادة البنزين السوبر، وصولا الى الطاقة القصوى للإنتاج من المادة 3800 م٣ باليوم، و 2500 م٣ باليوم من مادة زيت الغاز( الكاز) وصولا الى الطاقة القصوى 4000 م٣ باليوم”.
وتابع ان “عمليات الإنتاج لمادة الكاز من خلال المصافي الموجودة تكاد تكون بزيادة بسيطة جدا عن المستهلك، لان الانتاج يضاهي الاستهلاك ولكن احتياج وزارة الكهرباء لهذه الكميات من الكاز ادى الى حصول ازمة بالكاز”.
وكان العراق يستورد كميات كبيرة من المنتجات النفطية في السنوات السابقة بلغت عام 2023 نحو 5.6 مليار دولار منها 1.117 مليون طن من مادة الكاز، لكنه توقف تماما عن استيراد الكاز والنفط الأبيض منذ بداية هذا العام بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي منهما.
وقررت لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية، في 11 أكتوبر تشرين الأول الجاري، استضافة عدد من المسؤولين في وزارة النفط في خطوة عاجلة لمناقشة أزمة مادة الكاز التي تضرب البلاد، وقد جاء هذا القرار عقب تفاقم نقص الكاز في العديد من المحافظات أثر بشكل كبير على حياة المواطنين.



