
صلاح الدين/ عراق اوبزيرفر
انتخب حزب السيادة، اليوم الاثنين، علي سيف الدين سعدون أميناً عاماً له خلفًا خميس الخنجر.
وبحسب وثيقة صادرة عن دائرة شؤون الأحزاب والتنظيمات السياسية وأطلعت عليها “عراق اوبزيرفر”: “إشارة الى كتابكم ذي العدد (۷۹) المؤرخ في ٢٠٢٤/١٠/٢٧ المتضمن قبول استقالة الأمين العام الخميس فرحان على وانتخاب علي سيف الدين سعدون امينا عاما لحزبكم السياسي، وبصدده نود بيان الآتي، تم تأشير استقالة الأمين العام خميس فرحان علي في قاعدة البيانات وإضبارة الحزب”.
وأضافت: “تم تأشير انتخاب علي سيف الدين سعدون أمينا عاما للحزب. ضرورة تعويض النقص الحاصل في قيادة حزبكم السياسي وفقاً لنظامكم الداخلي”.
ادناه الوثيقة:
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن حزب السيادة، استقالة خميس الخنجر من رئاسة الحزب، وذلك بعد أنباء عن استدعائه من قبل هيئة المساءلة والعدالة.
وقال الأمين العام للحزب، علي سيف الدين سعدون، في وثيقة موجهة إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات: “إشارة إلى كتابكم المرقم 2553 في 27 تشرين الأول 2024 والمتضمن قبول استقالة خميس فرحان علي وكتابكم المرقم خ/24/286 في 31 آذار 2024، وكتاب الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة المرقم ق.ت.ق/24/14020/ 16750 في 7 أيار 2024، يرجى مفاتحة الجهات ذات العلاقة بما فيها الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة لإعلامهم بالاستقالة وانتفاء الحاجة لتدقيق اسمه لديهم”.
الى ذلك، ابدى خميس الخنجر، موقفا بعد استقالته من رئاسة حزب السيادة.
وقال الخنجر في تدوينة تابعتها “عراق اوبزيرفر”: “سنبقى مطالبين بحقوق أهلنا في العودة الى مدنهم منزوعة السكان، ومعرفة مصير المختفين قسرا وتعويض المنازل المدمرة في مدننا، وتعديل قانون العفو العام وخاصة إعادة التحقيق واعادة تعريف الانتماء للتنظيمات الارهابية”.
وطالب الخنجر، بـ”حل هيئة المسائلة والعدالة، وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولية”.
واختتم قوله: “سنبقى نطالب بهذه الحقوق مهما كانت التضحيات”.






