خاصرئيسية

منها الضعف والتواطؤ.. خبير يوضح اسباب عودة التلوث في بغداد

بغداد/ عراق اوبزيرفر

كشف الباحث في المجال البيئي علي الجبوري، ان من اهم اسباب عودة موجة التلوث مرة اخرى الى العاصمة بغداد هو ضعف الاجراءات المتخذة للحيلولة دون انتشاره مرة اخرى والتواطؤ مع الجهات المسببة لهذا التلوث.

وقال الجبوري لـ “عراق اوبزيرفر”، إن “التلوث البيئي في بغداد لم ينتهي بشكل نهائي حتى في أوج الحملة الاعلامية التي أطلقت قبل اسابيع من قبل الموسسات الاعلامية والوكالات الاخبارية فما ان خفت قليلا نسبة التلوث في اجواء بغداد وضواحيها حتى عادت سحب التلوث بشكل أكبر”.

وأضاف أن “السبب الاساسي في ذلك يعود الى ضعف الاجهزة الرقابية او تواطؤها مع المسببين لهذا التلوث فأصحاب معامل الطابوق والنباشة بالاضافة الى عمليات حرق النفايات التي أدت بالنتيجة الى احتراق اسلاك الكهرباء والمعادن بالقرب من اماكن تلك النفايات المنتشررة شرق القناة”.

وتابع أن “اهالي المناطق القريبة من شرق القناة طالما يعانون حاليا من امراض ابرزها امراض سرطانية وصعوبة بالتنفس والاختناق نتيجة لامراض تتعلق بالرئة والجهاز التنفسي حيث تم توثيق جميع المخالفات بالصوت والصورة من قبل الدوائر المعنية”.

ولفت الى ان “القانون العراقي واضح في عقوباته المتمثلة بفرض الغرامات وحبس المخالفين للتعليمات وقوانين الحفاظ على البيئة لقطاع منها وزارة البيئة والبلديات والطمر الصحي وكذلك قرارات مجلس الوزراء خلال جلسته 245 والتي تضمنت تكليف مباحث البيئة والتي هي عبارة عن استخبارات البيئة وكذلك شرطة البيئة وهي السلطة التنفيذية في وزارة البيئة وهي كما الشرطة النهرية او شرطة النجدة”.

وبين انه “تم تكليفهم بمهام منها رصد واغلاق وتوجيب المخالفين ووضع الفلاتر المناسبة لمعامل الطابوق وكذلك إطفاء جميع الحرائق المصاحبة لعمليات الطمر الصحي وكذلك اغلاق الكور “، مبينا ان المشكلة عادت وبشكل اكبر من السابق بسبب الاهمال والتواطؤ مع الجهات المسببة للتلوث “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });