
بغداد/ عراق اوبزيرفر
قالت مصادر: ان الاطار التنسيقي يعتزم تقديم مبادرة جديدة، تتضمن تضحيته بمرشحه لرئاسة الحكومة محمد شياع السوداني الذي اصبح واقعياً خارج الحسابات بحسب هذه المصادر.
واضافت: تتضمن المبادرة ايضاً تشكيل حكومة جديدة تعد لانتخابات نيابية مبكرة خلال فترة عام واحد لا اكثر.
بالمقابل، وبحسب نفس المصادر: يُنهي الصدريون اعتصامهم امام مجلس النواب ويوقفون حملاتهم الاعلامية المضادة لخصومهم.
واطلق الصدريون منذ بداية شهر محرم حراكاً اسموه “ثورة عاشوراء” اقتحموا فيه الخضراء واعتصموا امام بناية مجلس النواب واغلقوه، كما تظاهروا اكثر من مرة امام مجلس القضاء الاعلى اغلقوه في واحدة منها قبل ان ينسحبوا تحت ضغط قرارات حاسمة اصدرتها السلطة القضائية كتعليق عمل المحاكم في البلاد واصدار مذكرات توقيف بحق عدد من قيادي التيار الصدري.
وتسيطر حالة من الانسداد السياسي على المشهد العام منذ انتخابات تشرين الاول الماضي التي حقق فيها الصدريون ٧٣ مقعداً، لكن خصومهم في الاطار التنسيقي عرقلوا محاولاتهم المتكررة لتشكيل حكومة (وطنية) بعيدة عن المحاصصة كما كان يقول الصدريون، الذين قدموا لاحقاً استقالات جماعية من مجلس النواب.



