
بغداد/ عراق اوبزيرفر
انتقد السياسي المستقل فائق يزيدي كثرة العطل المخصصة بأعياد الميلاد في اقليم كوردستان، فيما أكد ان هناك مأرب عدة وراء ازدياد العطل خلال هذه المدة.
وقال يزيدي لـ عراق اوبزيرفر إن “عطلة اعياد الميلاد ورأس السنة في اقليم كوردستان التي أعُلنت تمتد لـ ١١ يوما تقريبا “،معربا عن أسفه كون هذه العطل تعد مؤشرا على بعض النقاط المهمة”.
واضاف ان من اولها ” انه هذه الحكومة والتي بالاساس حكومة تصريف اعمال غير مجدية وليس لديها عمل والا كيف لحكومة ان تعطل احد عشر يوما”، متسائلا: فأين ستذهب مصالح الناس ومن سيقوم بها ؟”.
وتابع “اما النقطة الثانية فان تعطيل الدوائر لهذه المدة هو لصرف الانظار عن قضية الرواتب واستحقاق صرف راتبي الشهر الحادي عشر والثاني عشر من العام الجاري اي ان تعطيل الدوام هو فقط لشغل الرأي العام وصرف انظاره عن نية الحكومة المبيتة بعدم صرف هذين الراتبين”.
وتابع بالقول إن “الامر الاخر يعني حاضرة الفاتيكان والتي هي قبلة المسيحيين فلديها فقط ثلاثة ايام تعطيل في هذه المناسبات وهي يوم خمسة وعشرين ويوم ستة وعشرين ويشمل الكاثوليك والبروتستانت ويوم واحد هو ايضا تعطيل رأس السنة فقط أما عطلة كوردستان أصبحت بالنتيجة اضعاف عطلة الفاتيكان ولاربع مرات تقريبا فحتى لو كان السيد المسيح من القومية الكوردية مثلا ما كانت العطلة المخصصة لميلاده بهذا الطول”.
واشار الى ان “زيادة العطلات من قبل حكومة اقليم كوردستان هي فقط لشغل الرأي العام عما تقوم به وتريد ان تقوم به من عدم القيام بواجبها تجاه الموظفين وعدم صرف الرواتب المتبقية من العام الجاري”.



