
بغداد/ عراق اوبزيرفر
حذر السياسي الكردي المستقل فائق يزيدي من تداعيات قد تكون سلبية على البلاد بعد الاتفاق بين السلطة السورية وقوات قسد.
وقال يزيدي في تصريح لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الاتفاق الاخير الذي ابرم بين رئيس السلطة السورية محمد الجولاني وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي هو شأن داخلي سوري لوقف الصراع الدائر بين الطرفين لكنه يحمل في طياته انعكاسات ربما تكون سلبية على الوضع الامني العراقي ولاسيما ما يتعلق بمخيم الهول الذي يضم الاف العناصر الارهابية وتحويل ادارته الى جماعة الجولاني مما ينذر بمخاطر محتملة على الدولة العراقية فضلا عن كون الاتفاق قد يرفع حدة الخطاب الطائفي والقومي مما يهدد الاوضاع في سوريا والمنطقة بشكل عام خاصة بعد الجرائم الوحشية التي طالت العلويين والديانات الاخرى.
واضاف ان ما تسمى بالحكومة السورية الجديدة المنبثقة من خلفيات متطرفة وارهابية والتي رتكبت جرائم ضد الانسانية في العراق خلال سنوات تنظيم القاعدة وداعش الماضية وارتكابها لعمليات تطهير عرقي ومذهبي ضد المكونات السورية مؤخرا تمثل ادلة مؤكدة على عدم الثقة بهذا النظام بالمطلق خاصة وانه قد خالف جميع الوعود التي قطعها على نفسه باحترام حقوق الانسان.
ودعا يزيدي الحكومة الاتحادية الى الحذر من التطورات الجارية في الساحة السورية من خلال زيادة الاهتمام بالملف الامني والاستمرار بموقف الحكمة بالتعاطي مع المتغيرات وتعزيز القدرات العسكرية على الحدود حيث نص الاتفاق بين دمشق وقسد على تسليم ملف الحدود الى سلطة الجولاني لافتا الى اهمية منح الدبلوماسية العراقية مساحة اوسع لدرء المخاطر المحتملة خاصة وانها تعاملت بحرفية واسعة بعد انهيار النظام السوري السابق.




