رياضة

حملة الدوري الفرنسي لدعم “المثليين” تتحوّل إلى أزمة بعد رفض لاعبين المشاركة

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

تحوّلت الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، التي خُصصت للتوعية بمناهضة رهاب المثلية، إلى لحظة محرجة للكرة الفرنسية، بعد أن رفض عدد من اللاعبين المشاركة في فعاليات الحملة، ما أثار جدلاً واسعاً وردود فعل سياسية وإعلامية قوية.

وغاب الدولي المصري مصطفى محمد، مهاجم نانت، عن مباراة فريقه أمام مونبلييه بسبب “قناعات شخصية”، وهي المرة الثالثة التي يرفض فيها اللاعب الانخراط في الحملة، ما أثار تساؤلات حول حدود حرية التعبير والتزامات اللاعبين تجاه المبادرات الاجتماعية.

كما عمد كل من الصربي نيمانيا ماتيتش، لاعب وسط ليون، والمصري أحمد حسن “كوكا”، مهاجم لوهافر، إلى إخفاء شعار قوس قزح من قمصانهم، فيما التُقطت لقطات لمدافع لانس، جوناتان جرادي، وهو يوجه عبارات معادية للمثليين داخل نفق اللاعبين خلال مباراة فريقه أمام موناكو.

الحوادث دفعت وزيرة الرياضة الفرنسية الجديدة، ماري بارساك، إلى إصدار بيان رسمي، أكدت فيه أن “كرة القدم تملك منصة مؤثرة”، مضيفة: “لم تعد الإهانات والسلوكيات المعادية للمثليين مقبولة، وعلى اللعبة أن تعكس القيم الحديثة للمجتمع”.

وأشارت بارساك إلى أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدرس مجموعة من العقوبات الممكنة بحق المخالفين، مؤكدة أن القضية باتت على أجندة الدولة والأندية والمشجعين.

وكانت رابطة الدوري الفرنسي قد أطلقت حملتها السنوية ضد رهاب المثلية من خلال ارتداء اللاعبين شعارات داعمة على القمصان وشارات القيادة، إضافة إلى رسائل توعوية في الملاعب. لكن المبادرة ما زالت تواجه رفضاً من بعض اللاعبين لأسباب دينية أو شخصية، ما يثير جدلاً متكرراً في كل موسم حول التوازن بين حرية القناعات الفردية والمسؤولية المجتمعية في الرياضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });