
بغداد/ عراق اوبزيرفر
كشفت وزارة الزراعة أسباب تكرار حالات حرق محصول الحنطة وباقي المحاصيل الزراعية الاخرى خلال هذه الفترة وبعدة محافظات في مشهد يكاد يتكرر كل سنة ، فيما بينت طرق تفادي حدوثها .
وقال وكيل وزارة الزراعة، مهدي سهر الجبوري لـ عراق اوبزيرفر إن “حالات الحرق التي تطال المحاصيل الزراعية لا سيما وتزامنها اثناء الحصاد هي حالات عرضية ولا توجد اي دوافع جنائية منها “.
وأضاف، انه “تم التأكيد على المزارعين بإخذ الحيطة والحذر ومتابعة حقولهم خلال هذه الايام لتلافي اي حوادث حرق قد تحصل وكذلك توجيه الفلاح بالطرق الصحيحة بالتعامل مع الالات الزراعية واستخدام الوقود فيها الذي فيه خطورة كبيرة وذلك لكونه يتفاعل مع درجات الحرارة، مشددا على ضرورة انشاء برك مائية قرب الاراضي المزروعة “.
وتابع “وكذلك توجيه شرطة المرور وملاكات الدفاع المدني للاستعداد التام لاي حالة طارئة، وذلك لانجاح عملية تسويق الحنطة الذي يعد من أهم المحاصيل الاستراتيجية لسد حاجة العراق من هذا المحصول”.
واشار الى ان “محافظات العراق تشهد حاليا علميات تسويق لمحصول الحنطة حيث تم استثمار جميع الجهود من قبل وزارة الزراعة وجميع مديرياتها في المحافظات بالتنسيق مع وزارة التجارة بتسهيل اجراءات تسويق هذا المحصول”، مؤكدا ان “هذا المواسم يعد من المواسم الزراعية الناجحة اسوة بالسنتين الماضيتين حتى الوصول الى الاكتفاء الذاتي “.
يُذكر أن عدداً من المحافظات شهدت خلال الأسابيع الماضية اندلاع حرائق في حقول الحنطة أثناء عمليات الحصاد، ما تسبب بأضرار مادية دون تسجيل خسائر بشرية.
يشار إلى أن عام 2020 يعدّ أحد أكثر الأعوام فتكاً بمحاصيل القمح والشعير، فضربت فيها الحرائق 16 محافظة، وبلغت الحرائق 164 حادثاً خلال الفترة من 21 نيسان وحتى 22 أيار من العام المذكور، وذلك وفقاً لبيانات رسمية، وشملت احتراق نحو 102 ألف دونم من المحاصيل الزراعية، وفي العام 2019 أعلن عن احتراق نحو 53 ألف دونم لمحاصيل القمح والشعير.




