تصاعد احتجاجات الهجرة في لوس أنجلوس ونشر الحرس الوطني رغم معارضة حاكم كاليفورنيا

عواصم/مُتابعة عراق أوبزيرفر
تواصلت الاحتجاجات في مدينة لوس أنجلوس، الإثنين، ضد سياسات الهجرة التي تنتهجها الإدارة الأميركية، بالتزامن مع انتشار الحرس الوطني في الشوارع واعتقال 56 شخصاً، وفق ما أعلنته شرطة المدينة.
وشهدت المدينة، مساء الأحد، اشتباكات بين قوات الحرس الوطني ومحتجين، عقب ساعات من وصول القوات بناءً على أوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة تهدف إلى التصدي للاحتجاجات المناهضة لسياسات الهجرة.
وكان آلاف المتظاهرين قد احتشدوا في وسط لوس أنجلوس، وأغلقوا الطريق السريع الرئيسي، وأضرموا النار في مركبات ذاتية القيادة، فيما ردت قوات إنفاذ القانون باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية لتفريق الحشود.
وانتشرت قوات الشرطة في الشوارع، بعضها على ظهور الخيل، بينما اصطف آخرون بعتاد مكافحة الشغب خلف قوات الحرس الوطني التي تمركزت قرب منشآت اتحادية، من بينها مركز احتجاز شهد توقيف عدد من المهاجرين مؤخراً.
وتمركزت عناصر من الحرس الوطني، المنتمين إلى لواء المشاة القتالي رقم 79، في محيط المجمع الفيدرالي بوسط المدينة، حاملين بنادق طويلة وواقفين بجانب مركبات مدرعة، في انتشار وصفه مراقبون بأنه نادر ويأتي دون موافقة حاكم الولاية.
وكان الرئيس ترامب قد أمر بنشر الحرس الوطني في ثاني كبرى مدن الولايات المتحدة، متجاوزاً اعتراضات حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، الذي وصف القرار بأنه “تحريضي” ويزيد من حدة التوترات.
من جهتهم، أعرب عدد من الجمهوريين عن دعمهم لقرار ترامب، ورفضوا تصريحات نيوسوم ومسؤولين محليين اعتبروا فيها أن غالبية الاحتجاجات سلمية وأن نشر القوات قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة



