تحليلاتخاصرئيسية

يراهنون على عامل الوقت للتسويف.. ازدياد المطالبات بمعاقبة المتسببين بفاجعة الكوت

بغداد/ عراق اوبزيرفر

استنكر رئيس مركز عراق المستقبل للدراسات والاستشارات الاقتصادية منار العبيدي تكرار الحوادث المأساوية.
وتساءل: كم نحتاج مزيدا من الحوادث لنحاسب المسؤولين فيما طالب بضرورة توفير اجراءات السلامة للابنية المشيدة حديثا.

وقال العبيدي لـ عراق اوبزيرفر إن “هذه الحوادث يجب ان لا تمر دون محاسبة المتسببين المقصرين ويجب ان لا يعول البعض على عامل الوقت للتسويف، فلا بد من تشديد اجراءات السلامة والامان للابنية المشدة حديثا وبشكل صارم بعيد عن المحسوبيات والرشاوي وكما هو معمول به بالعديد من دول العالم”.

وأضاف “لو استرجعنا بالتواريخ حوادث مماثلة منها حريق مستشفى اليرموك عام 2016 والتي أدت الى وفاة 11 طفل رضيع و29 امرأة وكذلك حريق مستشفى الناصرية عام 2021 والذي ذهب ضحيته 60 شخصا واكثر من 100 جريح وحريق قاعة زفاف قرقوش عام 2023 والذي ذهب ضحيته اكثر من 107 أشخاص وجرح العشرات”.
وتابع ” واخيراً وقعت كارثة جديدة وبمكان جديد وهي حريق مول الكوت والذي ادى الى وفاة أكثر من 70 شخصا وعشرات المصابين في أخر حادث وليس الاخير “.

وفي وقت سابق حذر المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان من أن حوادث الحريق في العراق تحولت إلى ظاهرة خطيرة تهدد الأمن الإنساني، مناشدا الحكومة ومجلس النواب بتشريع قانون خاص بمتطلبات السلامة العامة، يُلزم الجهات العامة والخاصة بمعايير محددة، ويُعاقب المخالفين بالسجن والغرامات المشددة وتشكيل فريق وطني لرصد وتقييم إجراءات السلامة في الأبنية العامة والخاصة بكافة المحافظات خلال فترة لا تتجاوز 90 يومًا ونشر نتائج التحقيقات أمام الرأي العام ومنع التسويف أو التغطية على المقصرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });