
بغداد / عراق اوبزيرفر
اكد الباحث في الشأن السياسي، محمد الياسري، على اهمية تنقية الانتخابات من المرشحين الذين لا يحملون مشروعا وطنيا، مشيدا باجراءات المفوضية لاستبعاد المخالفين.
وقال الياسري في تصريح لوكالة “عراق اوبزيرفر”، ان “استبعاد المرشحين الطائفيين الذين ينشرون خطاب الكراهية مهم جدا لتقويم العملية الانتخابية لان من ينشر وهو الان في بداية الترشيح واستغلال الاحداث وتسويقها بطريقة طائفية وقومية بعيدة عن الاسس العامة لثوابت الديمقراطية يعد خرقا كبيرا للنظام الديمقراطي العراقي”.
واضاف ان “هؤلاء المخالفين الذين ينشرون الكراهية وهم في طور الترشيح والدعاية لا يمكنهم تغليب مصلحة الوطن عندما سيصلون الى مجلس النواب لكون مصالحهم الشخصية اهم من الثوابت الوطنية ومن غير الممكن التعويل على دور ايجابي لهم في تشريع القوانين والاداء الرقابي”.
واشاد الياسري “باجراءات مفوضية الانتخابات لاستبعاد المرشحين المخالفين، مشيرا الى انه موقف جيد بعدم التسامح مع كل من يبث خطاب الكراهية من المرشحين في الفترة الحالية لان ذلك سيؤدي الى انتاج طبقة سياسية بعيدة عن هذا الخطاب الوطني لاسيما وان الظرف الحالي يتطلب انتاج طبقة سياسية حريصة ومؤمنة بمصالح البلاد العليا”.



