رسمياً.. الحكومة السورية تنسحب من محادثات باريس مع قسد احتجاجاً على مؤتمر الحسكة

دمشق/ متابعة عراق اوبزيرفر
أعلنت الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الاحد، انسحابها من الاجتماعات المقررة في باريس مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات بين الجانبين وتزايد التعقيدات في مسار التفاوض القائم منذ أشهر برعاية أميركية.
وجاء قرار الانسحاب احتجاجاً على مؤتمر عُقد في الحسكة بعنوان “وحدة الموقف”، شاركت فيه شخصيات دينية وعشائرية من عدة مناطق سورية، بينها السويداء والساحل، واعتبرته دمشق خرقاً لاتفاق 10 آذار/مارس، ومحاولة لتدويل الملف السوري وإحياء النظام السابق.
وأكدت حكومة الشرع أنها لن تتفاوض مع أي طرف يفرض شروطاً خارج إطار الدولة، مطالبةً الوسطاء الدوليين بنقل أي مسار حوار إلى العاصمة دمشق باعتبارها “العنوان الشرعي والوطني”. كما اتهمت قسد بالسعي لتشكيل جيش مستقل وإعادة النظر في الإعلان الدستوري والتقسيمات الإدارية، بما يخالف بنود الاتفاق القاضي بدمج المؤسسات العسكرية والمدنية ضمن الدولة الجديدة.
في المقابل، حملت قسد حكومة دمشق والفصائل المدعومة منها مسؤولية التصعيد، مشيرةً إلى تعرض مواقعها في دير الزور وتل تمر ومناطق أخرى لأكثر من 22 هجوماً خلال الأسابيع الأخيرة، ما أسفر عن إصابة مدنيين وأضرار في أحياء سكنية.



