
بغداد/ عراق اوبزيرفر
نفى عضو مجلس النواب مختار الموسوي، اليوم الاثنين، صحة ما يشاع حول أن تأخير انعقاد جلسات البرلمان مرتبط بالتحضير للانتخابات المقبلة.
وأكد الموسوي في تصريح لـ”عراق أوبزيرفر” أن “نحو 160 نائباً طالبوا بعقد جلسة خلال الأسبوع الحالي لمناقشة عدد من القوانين المهمة”، مشيرا الى ان “السبب الرئيسي وراء تعطيل عقد جلسات البرلمان هو اختلاف التصويت على قوانين معينة منها قانون الحشد الشعبي وذلك لان نواب المكونين السني والكوردي لا يشاركان بالجلسة، مما يؤثر على نصاب انعقادها”.
وأضاف أنه “وخلال الاسبوع الجاري هناك جلسة سوف تعقد بحضور نحو 160 نائب طالبوا لبحث عدد من القوانين العالقة والتي هي مثار الجدل طول الفترة المنصرمة”.
وتابع الموسوي أنه “على الرغم من ان أكثر من 75% من نواب البرلمان رشحوا انفسهم للمشاركة بالانتخابات المقبلة ورغم ان اغلبهم تعذروا عن الحضور لعقد الجلسات بحجة إنشالغهم مع جماهيرهم الا ان هذا ليس السبب الحقيقي وراء عدم انعقاد الجلسات فهناك جهات تحاول تشويه صورة مجلس النواب من جهة وخلق بلبلة للنيل من العملية الانتخابية والسياسية من جهة أخرى “.
يذكر ن مجلس النواب فشل في عقد الجلسة الأخيرة التي شهدت مشادات ومشاجرة بين النائبين علاء الحيدري ورعد الدهلكي، ما دعا الرئاسة الى رفع الجلسة لاشعار اخر.
وتواجه جلسات مجلس النواب بين الحين والآخر عراقيل تؤدي إلى تأجيل أو تعطيل انعقادها، غالبًا بسبب خلافات سياسية بين الكتل والمكونات المختلفة. وتتنوع أسباب تعطيل الجلسات بين الخلاف على القوانين الحساسة مثل قانون الحشد الشعبي أو قوانين الإصلاح المالي والإداري، وبين الانقسامات المذهبية والإقليمية التي تمنع وصول النصاب القانوني لعقد الجلسات.
كما تلعب المشادات والمشاجرات بين النواب أحيانًا دورًا في تعطيل الأعمال، إذ شهدت الجلسات السابقة مواجهات بين بعض النواب، ما دفع رئاسة البرلمان إلى رفع الجلسات مؤقتًا. إضافة لذلك، يسهم انشغال عدد كبير من النواب بالتحضير للانتخابات المقبلة أو ارتباطهم بجماهيرهم في تأجيل الجلسات أحيانًا، رغم أن النواب يؤكدون أن هذا ليس السبب الأساسي.




