
بغداد/ عراق اوبزيرفر
كشفت تقارير صحفية، مساء اليوم الأحد، عن احتجاز أكثر من 400 صهريج محمّلة بالنفط المهرب من إقليم كوردستان عند الحدود الإيرانية-الأفغانية، بعد أن منعت السلطات الأفغانية دخولها بذريعة عدم اجتيازها إجراءات التفتيش، رغم تأكيدات السائقين بأنها خضعت لفحوصات كاملة قبل مغادرتها من معبر باشماخ الحدودي.
وبحسب الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، الذي أكد في تدوينة تابعتها “عراق اوبزيرفر”، أن محطة “راديو زمانه”، التي تتخذ من أمستردام مقراً لها، ذكرت أن الشاحنات توقفت في المناطق الحدودية بعدما تم شحن النفط من محافظة السليمانية العراقية، في وقت يتهم فيه السائقون المسؤولين الأفغان بتعمد تأخير دخول الشحنات دون مبررات واضحة.
من جهته، قال حسين محمديان، عضو غرفة التجارة الإيرانية-الأفغانية المشتركة، إن هذه الشحنات تم شراؤها من قِبل تاجر أفغاني، وكانت تُنقل بواسطة شاحنات إيرانية انطلاقاً من الأراضي العراقية. وأشار إلى أن حكومة طالبان رفضت السماح بمرورها بسبب ما وصفته بـ”رداءة الجودة”.
ويأتي هذا التطور في سياق تجارة غير مشروعة للنفط، تشهدها المنطقة، وسط تصاعد التوترات بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان، حول الصلاحيات والسيطرة على موارد النفط، مما يزيد من تعقيد ملف التهريب ويطرح تساؤلات حول الأطراف المستفيدة من هذه العمليات.



