بينها قرارات تخص العراق ولبنان.. مخرجات اجتماع المجلس الوزاري الخليجي

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر
جدد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الاثنين، التأكيد على أهمية تنظيم الملاحة في خور عبدالله واحترام العراق سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، داعيًا بغداد إلى استكمال ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162 وفقًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي.
وجدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون في بيانهم الختامي التأكيد على “أهمية تنفيذ خطة العمل الاستراتيجية المشتركة مع اليابان”، مرحبين في الوقت نفسه باعتماد “الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بشأن التعاون بين المنظمة الدولية والمجلس”.
وشددوا في الوقت ذاته على “أهمية القرار الأممي بشأن الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، مدينين “بأشد العبارات” جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد سكان القطاع”.
كما أشاد المجلس بـ”الإجراءات التي بدأت بها عدة دول، بينها فرنسا والمملكة المتحدة والبرتغال ومالطا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، للاعتراف بدولة فلسطين، داعيًا المجتمع الدولي إلى الإسراع في اتخاذ هذه الخطوة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وفي الشأن الخليجي – العراقي، جدد المجلس تأكيده على “أهمية تنظيم الملاحة في خور عبدالله واحترام العراق سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، ودعا إلى استكمال ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162 وفقًا للقانون الدولي، مجددًا مواقفه الثابتة بشأن ملكية حقل الدرة الذي يقع بكامله في المناطق البحرية الكويتية، وأن الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة بين السعودية والكويت، بما فيها الحقل، تعد ملكية مشتركة بين البلدين فقط”.
وأدان المجلس “الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد سوريا واعتداءاتها على سيادتها واستقرارها، ورحب بقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحصر السلاح بيد الدولة، فيما دعا الدول المانحة إلى المشاركة في المؤتمر الدولي للأمن الغذائي في اليمن وتقديم الدعم اللازم لتحقيق الاستقرار الاقتصاد”.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أكد المجلس “أهمية استمرار المفاوضات البناءة للتوصل إلى حل شامل”، معربًا عن “استعداد دوله للتعاون بشكل فعال في هذا الملف، مشيدًا بدور سلطنة عمان في تيسير الحوار بين الأطراف المعنية، ومؤكدًا على ضرورة استمرار التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية”.



