أردوغان: ما يحدث في غزة إبادة جماعية أمام أنظار العالم.. وندعو للاعتراف بدولة فلسطين

نيويورك/مُتابعة عراق أوبزيرفر
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، عن أسفه لغياب رئيس دولة فلسطين عن اجتماعات الأمم المتحدة، داعياً الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى القيام بذلك، مؤكداً أن ما يجري في غزة إبادة جماعية وليست حرباً على الإرهاب.
وقال أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “غياب رئيس دولة فلسطين عن هذا الاجتماع أمر غير جيد”، مضيفاً أن “ما يحدث في غزة إبادة جماعية متواصلة منذ أكثر من 700 يوم، راح ضحيتها أكثر من 20 ألف طفل، وسط تجويع وتشريد وقتل جماعي يستهدف المدنيين والبنية التحتية بما فيها المستشفيات”.
وأشار إلى أن “إسرائيل” تعمدت قتل 250 صحفياً وتحاول حجب الحقيقة من خلال القوة المفرطة، فيما لم تتمكن الأمم المتحدة من حماية موظفيها”، لافتاً إلى أن “ما يجري لا يقتصر على البشر، بل يمتد لتدمير الأراضي الزراعية والحيوانات، حتى أصبحت غزة أرضاً غير صالحة للحياة”.
وأكد الرئيس التركي أن “الهجوم “الإسرائيلي” تجاوز غزة والضفة ليصل إلى دول المنطقة، بما فيها قطر، وهو ما يعكس خروج القيادة “الإسرائيلية “عن السيطرة وتهديدها للأمن الإقليمي”. وتابع: “القيم الغربية تتآكل بسبب هذا العدوان، والحكومة “الإسرائيلية” المهووسة بالأرض الموعودة تهدد استقرار المنطقة وتغذي معاداة السامية في العالم”.
ودعا أردوغان إلى “وقف إطلاق النار فوراً ومحاسبة مرتكبي الإبادة أمام القانون الدولي”، مشدداً على أن “كل من يقف صامتاً تجاه العدوان “الإسرائيلي” يعدّ متواطئاً”. وأضاف: “نقف إلى جانب الفلسطينيين المضطهدين، ونشكر الشعوب الحرة التي تدافع عن غزة”.
وفي سياق آخر، أكد أردوغان أن تركيا ستواصل دعمها الكامل لسوريا موحدة وآمنة وخالية من الإرهاب، مثنياً على دور دول الخليج في دعم الاستقرار السوري، ومعرباً عن أمله في معالجة ملف إيران النووي دبلوماسياً، مشدداً على أن “استقرار العراق وأمنه وازدهاره ضروري جداً للمنطقة”.
كما جدد الرئيس التركي التزام أنقرة باستضافة مسار السلام بين روسيا وأوكرانيا، مؤكداً أنه “لا غالب في الحرب ولا خاسر في سلام عادل”، مشيراً إلى تطورات إيجابية في مسار السلام بين أذربيجان وأرمينيا، والتزام بلاده الحياد في تنفيذ اتفاقية مونترو لحماية الأمن في البحر الأسود.
وفي ختام كلمته، دعا أردوغان المجتمع الدولي إلى “إنهاء عزلة جمهورية شمال قبرص التركية والاعتراف بها”، مؤكداً أن أي مشاريع في شرق المتوسط تستثني تركيا وقبرص التركية “لن يُكتب لها النجاح”



