
بغداد/ عراق اوبزيرفر
رد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، مساء اليوم السبت، على التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو مساء أمس باستهداف قادة المقاومة العراقية.
وقال الفياض إن “العراق لم يجبن لكنه لم يتدخل عسكرياً في الحرب”، لافتاً إلى أن “التهديدات لا تُواجَه بالهروب، ولا تُردّ إلا بموقف وطني حازم، مشدداً على أن الدفاع عن العراق مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع”.
وخلال زيارته إلى الموصل، أشار الفياض إلى أن الفعاليات الاجتماعية في المدينة تُجسد روح التعايش بين مكوناتها، مضيفًا: “نطمح إلى مزيد من التقدم والتطوير بما يعكس وجه نينوى الحقيقي”.
وفي الشأن السياسي، شدد الفياض على ضرورة أن تظل الانتخابات البرلمانية أداة لحماية الدستور وتعزيز وحدة البلاد، لا مجرد وسيلة لجمع الأصوات والمكاسب.
وأكد في الوقت نفسه أن الخطابات الطائفية لبعض الجهات لا تعبّر عن نينوى، داعياً إلى اعتماد خطاب وطني موحد يحفظ هوية المحافظة ويعزز وحدتها.
ولفت إلى أن تعافي نينوى يعدّ مؤشراً حيوياً على تعافي العراق بأكمله، معبّراً عن ارتياحه لعدم وجود تحديات أمنية جوهرية أو صراعات محلية بارزة في الوقت الراهن.
وفي ما يخص التطورات الإقليمية، حمّل الفياض رئيس الوزراء “الإسرائيلي”، بنيامين نتنياهو، مسؤولية تجاوز كل الخطوط الحمراء وانتهاك القانون الدولي، واصفاً إياه بالتحدي الحقيقي لأمن واستقرار المنطقة.
وختم الفياض حديثه بالتأكيد على أن إنقاذ العراق وتقدّمه لا يتحققان إلا من خلال بناء مشاريع وطنية راسخة تحترم التنوّع، مشيداً بجهود رئيس الوزراء في ترسيخ دولة تقوم على أسس المواطنة والتنمية.



