العراقرئيسيةسياسي

السوداني لم اغادر العراق قبل 2003 وصدام اعدم والدي رغم مرضه

بغداد / عراق اوبزيرفر

أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، جملة من المواقف والرؤى التي تناولت مسيرته الشخصية والسياسية، إضافة إلى ملفات داخلية وخارجية، أبرزها ما يتعلق بمكافحة الفساد، وإصلاح قطاع الكهرباء، والموقف العراقي من التطورات الإقليمية والدولية.

وأوضح السوداني في مقابلة متلفزة أنه لم يغادر العراق قبل عام 2003، وكان متواجداً في محافظة ميسان عند سقوط النظام السابق، مبيناً أن زوال النظام وأجهزته القمعية شكّل انفراجاً كبيراً لجميع العراقيين. وأشار إلى أن ميسان ساهمت في صقل شخصيته، وأن أهلها قدّموا تضحيات جسيمة في مواجهة الدكتاتورية، خصوصاً في مناطق الأهوار.

وبيّن أن والده كان منتمياً لحزب الدعوة الإسلامية وأُعدم رغم معاناته من المرض، متهماً أطرافاً سياسية بمحاولة تزييف الحقائق. كما تحدّث عن المعاناة التي عاشتها عائلته من تضييق أمني وملاحقات ومنع أقاربهم من المساعدة أو الزيارة.

وفي حديثه عن مشواره الأكاديمي، أوضح السوداني أن كلية الزراعة منحته مساحة واسعة للتعامل مع شريحة الفلاحين والمزارعين الذين يشكلون ركناً أساسياً في المجتمع.

أما في الملفات الخدمية، فقد أعلن أن إنتاج الكهرباء خلال صيف 2025 وصل إلى 28 ألف ميكاواط، مشدداً على أن الحكومة شرعت بإصلاح القطاع وتوفير الوقود. وأكد أن العراق يشهد لأول مرة حركة تنموية غير مسبوقة خلال عامين ونصف، انعكست بشكل مباشر على المواطن.

وفي ملف مكافحة الفساد، كشف السوداني عن استرداد 500 مليار دينار من أموال “سرقة القرن”، مع استمرار ملاحقة المطلوبين خارج العراق بالتعاون مع الإنتربول.

خارجياً، أدان العراق العدوان على قطر، ودعا السوداني إلى تشكيل تحالف سياسي وأمني واقتصادي بين الدول الإسلامية يتضمن قوة مشتركة لمواجهة التحديات. كما شدد على ضرورة تحرك الدول العربية والإسلامية في مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لمواجهة الكيان المحتل.

وأكد أن العراق يتحرك بدور ريادي لإعادة رسم توازنات المنطقة بعيداً عن سياسة المحاور، مشيراً إلى أن قرار السلم والحرب يبقى حصراً بيد الدولة، وأن الحكومة لن تسمح لأي جهة بخطوات تضر بمصلحة البلاد.

وعن الشأن الفلسطيني، أشار إلى أن العراق كان حاضراً سياسياً وإعلامياً وإغاثياً إلى جانب الشعب الفلسطيني، مسلطاً الضوء على جرائم الاحتلال. كما لفت إلى تحركات العراق لتقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي، انطلاقاً من قاعدة القانون الدولي ومعاهدة حظر الأسلحة النووية، مؤكداً في الوقت نفسه على علاقات متميزة مع إيران قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

وشدد السوداني على أن الحكومة ماضية في حصر السلاح بيد الدولة، مبيناً أن انتهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني استمرار حمل السلاح خارج إطار الدولة. كما أكد أن خطوات عملية بدأت لتعزيز سلطة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن خطر تنظيم داعش لم يعد قائماً.

وفي الشأن السوري، كشف عن تبادل رسائل ووفود مع دمشق، مؤكداً موقف العراق الداعم لوحدة سوريا وحفظ تنوعها الاجتماعي، ونبذ التطرف والإرهاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });