
بغداد / عراق أوبزيرفر
تجولت عدسة “عراق أوبزيرفر” في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد، ورصدت انتشاراً واسعاً للافتات الانتخابية التي غطّت الجزرات الوسطية، واجهات الأبنية، أسطح المنازل، والتقاطعات الحيوية، في مشهد يعكس حجم السباق المحموم بين أكثر من 7700 مرشح يتنافسون هذه الدورة.
وانطلقت، امس الجمعة، الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية المقررة في 11 تشرين الثاني المقبل، حيث بدت شوارع العاصمة بغداد غارقة بلافتات وصور المرشحين منذ الساعات الأولى لبدء التوقيت الرسمي.
شهود عيان أكدوا أن فرق الحملات الانتخابية استبقت الفجر للتحرك بعجلات محملة بعشرات اللافتات، في محاولة لحجز مساحات دعائية وسط زخم شديد وتنافس غير مسبوق على المواقع البارزة.
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من جانبها شددت على ضرورة التزام المرشحين بالضوابط القانونية الخاصة بالدعاية الانتخابية، محذّرة من أن المخالفات ستواجه بغرامات تصل إلى 50 مليون دينار أو الاستبعاد من السباق، بحسب جسامة الانتهاك.
ويُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تصاعداً في الحملات الميدانية والإلكترونية على حد سواء، مع دخول المرشحين في سباق مبكر لاستمالة الناخبين وتثبيت حضورهم في المشهد الانتخابي.






