انسحاب لوك أويل يُربك قطاع النفط العراقي.. وشركات محلية تتدخل لإنقاذ الإنتاج

بصرة/ عراق أوبزيرفر
أعلنت شركة لوك أويل الروسية حالة القوة القاهرة في حقل غرب القرنة / 2، أحد أهم الحقول النفطية في محافظة البصرة، استناداً إلى المادة (31) من عقود التراخيص النفطية، ما يمنحها الحق في التخلف عن تنفيذ التزاماتها التعاقدية مؤقتاً.
وذكر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي في منشور على الفيس بوك تابعته وكالة “عراق أوبزيرفر”، أن “شركتي نفط البصرة ونفط ميسان تولّتا مؤقتاً إدارة عمليات الإنتاج في الحقل، لتجنّب توقف الإنتاج البالغ نحو 420 ألف برميل يومياً، بعد انسحاب الكوادر الأجنبية التابعة للشركة الروسية”.
وأوضح المرسومي أن “لوك أويل، التي تواجه عقوبات أمريكية، قامت بتسريح الكوادر الأجنبية غير الروسية العاملة في حقلي غرب القرنة 2وأريدو، وسط مخاوف من تسريح أكثر من 1300 موظف عراقي وقرابة 70 موظفاً في حقل أريدو خلال المرحلة المقبلة”.
وتابع، انه “وفقاً لتقرير أمريكي، فإن وزارة النفط العراقية مدينة للشركة الروسية بنحو 6 مليارات دولار، تمثل تعويضات عن مدفوعات التطوير وأرباح البرميل المنتج في الحقل ذاته”.
وأشار المرسومي إلى أن العقوبات الأمريكية بدأت تشلّ عمل لوك أويل في العراق، بعد أن ألغت الشركة عقودها مع الشركات الثانوية، وتوقفت عن دفع رواتب موظفيها منذ شهرين نتيجة رفض المصارف التعامل مع حوالاتها المصرفية، إلى جانب رفض أربع شحنات نفطية مؤخراً بسبب العقوبات”.
ويرجّح أن “تكون الشركة الروسية في طريقها لبيع حصتها البالغة 75% في حقل غرب القرنة 2 ومغادرة العراق قريباً”، مشيراً إلى “احتمال دخول شركات أمريكية بديلة إذا ما جرى تحويل صيغة الاستثمار من عقد خدمة إلى عقد مشاركة بالإنتاج.
وحذّر الخبير من أن أي تأخير في تصفية أعمال لوك أويل داخل العراق قد يؤدي إلى اضطراب خطير في إنتاج الحقل، ما قد ينعكس على مجمل إنتاج البلاد النفطي خلال الأشهر المقبلة”.



