
بغداد/ عراق اوبزيرفر
تشهد الأسواق الشعبية والمطابخ المنزلية في مختلف المدن العراقية نشاطاً ملحوظاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تتصدر الكبة العراقية قائمة الأكلات الأكثر حضوراً على موائد الإفطار، لما تتميز به من تنوع في طرق إعدادها ومذاقها الغني الذي يجمع بين البرغل واللحم والتوابل العراقية الخاصة.
ويؤكد عدد من أصحاب محال بيع اللحوم والمواد الغذائية أن الطلب على البرغل واللحم المفروم والبهارات يرتفع بشكل ملحوظ قبيل حلول الشهر الفضيل، فيما تنشط محال إعداد وبيع الكبة الجاهزة بأنواعها، سواء المقلية أو المشوية أو كبة الصينية أو كبة المرق، لتلبية احتياجات العائلات التي تفضل اختصار الوقت.
وتعد الكبة من الأطباق “المرنة” التي يمكن تحضيرها بكميات كبيرة وتخزينها في المجمد لاستخدامها طوال أيام الشهر، وهو ما يجعلها خياراً عملياً للأسر العاملة. كما تسهم هذه الحركة في دعم عمل النساء اللواتي يعتمدن على إعداد الكبة وبيعها كمصدر دخل موسمي خلال رمضان.
من جهتهم، يشير مواطنون إلى أن الكبة تمثل جزءاً من الطقوس الرمضانية المتوارثة، إذ لا تكاد تخلو مائدة إفطار عراقية منها، سواء إلى جانب الشوربة أو السلطات، معتبرين أن حضورها يعكس هوية المطبخ العراقي وتنوعه.
وتبقى الكبة العراقية، بتنوع وصفاتها من محافظة إلى أخرى، واحدة من أبرز الأطباق التي تعكس روح المطبخ الشعبي، وحاضرة بقوة في كل موسم رمضاني.






