
بغداد/ عراق أوبزيرفر
أكد النائب طالب اليساري أن اندلاع الحرب كان متوقعاً بعد اكتمال الاستعدادات الأميركية في البحر والجو، مشيراً إلى أن الطائرات الاستراتيجية والأساطيل البحرية والصاروخية باتت في مواقعها، ما يعكس سقوفاً عالية تتعلق بالنظام الإيراني برمته.
وقال اليساري لـ عراق أوبزيرفر إن “هذه الحرب لا تستهدف موضوعاً محدداً بل ترتبط بعدة ملفات حساسة، بينها النووي والصاروخي، وأن حجم ارتداداتها وإمكانية توسعها ستتضح خلال الساعات المقبلة”.
وشدد اليساري على أن “العراق يجب أن يتعامل مع هذه التطورات بخطاب سياسي موحد يحفظ المصلحة الوطنية العليا ويجنب البلاد الانزلاق في الفوضى”.
وأضاف أن “إيران لم تطلب أي تدخل أو مساعدة، ما يفرض على القوى السياسية العراقية أن تضع مصلحة الشعب أولاً وأن تتحمل مسؤولية خمسة وأربعين مليون مواطن”، داعيا “القوات الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة جهودها في حفظ الأمن الداخلي والاستعداد لأي طارئ، مؤكداً أن الحل الأمثل يكمن في اتفاق سياسي يوقف النزاع ويجنب المنطقة الكوارث”.
واشار الى ان “العراق بدوره يواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة تتطلب وحدة الصف الوطني لمواجهة تداعيات الحرب”، لافتا الى أن “أي انقسام داخلي سيضعف الموقف العراقي ويتيح الفرصة للقوى الخارجية لاستغلال الوضع حيث أن المرحلة الراهنة تستوجب خطاباً وطنياً مسؤولاً يضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار”.
بدوره، اعرب النائب وعد قدو عن استنكاره لما وصفه بالعدوان الصهيوني الأميركي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أن تداعيات هذه الحرب ستنعكس سلباً على الوضع الإقليمي برمته، والعراق جزء من هذه المنظومة المتأثرة.
وقال قدو لـ عراق أوبزيرفر إن “الاعتداءات على إيران ستترك آثاراً وخيمة على المنطقة، لافتاً إلى أن العراق بحكم موقعه الجغرافي والسياسي لن يكون بمنأى عن هذه التطورات”.
وأضاف أن “الحرب ما زالت في بداياتها، وأن تقييم نتائجها يحتاج إلى وقت، مرجحاً أن لا تكون طويلة الأمد وأن تنتهي بزوال التهديد الأميركي”.
وأشار إلى أن “العراق يتابع عن كثب مجريات الأحداث لما لها من تأثير مباشر على أمنه واستقراره الداخلي”، مشددا على ضرورة أن “تتكاتف القوى الإقليمية لتفادي اتساع رقعة الصراع”.





