باكستان تستعد لاستضافة محادثات سلام لإيران وسط اتهامات طهران لأمريكا بالتخطيط لهجوم بري

إسلام آباد/ متابعة عراق أوبزيرفر
أعلنت باكستان، اليوم ، استعدادها لاستضافة “محادثات جادة” خلال الأيام المقبلة تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر في إيران، رغم اتهامات طهران للولايات المتحدة بالتخطيط لهجوم بري محتمل.
وقال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار، عقب محادثات مع وزراء خارجية المنطقة، إن بلاده ناقشت سبل إنهاء الحرب بشكل عاجل ودائم، إضافة إلى إمكانية عقد محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران في العاصمة إسلام آباد.
وأضاف الوزير أن باكستان تسعى لتسهيل هذه المحادثات للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران لم تؤكدا بعد موافقتهما على هذه الاجتماعات.
وفي المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بأنها تُرسل إشارات حول مفاوضات محتملة لكنها تخطط سرًا لنشر قوات برية، مؤكداً استعداد إيران للرد على أي تحرك عسكري، ومشدداً على أن بلاده “لن تقبل أبداً بالهوان”.
وأفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات الأولية بين باكستان والسعودية وتركيا ومصر ركزت على مقترحات لإعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز، بعد أن أدى الحظر الإيراني على مرور شحنات النفط والغاز، إثر الهجمات الأميركية والإسرائيلية منذ 28 فبراير، إلى إحداث أزمات اقتصادية عالمية.
ومع دخول الصراع شهره الثاني، لم تظهر أي مؤشرات على تقدم ملموس، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي أنه شن أكثر من 140 غارة جوية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على وسط وغرب إيران، شملت طهران واستهدفت مواقع إطلاق صواريخ باليستية ومنشآت تخزين وأهداف أخرى.



