
بغداد / عراق اوبزيرفر
تحولت شوارع بغداد إلى بحر بشري هائج، عقب فوز المنتخب العراقي على نظيره البوليفي بهدفين مقابل هدف، في مشهد احتفالي غير مسبوق شلّ حركة السير في معظم مناطق العاصمة، وسط فرحة عارمة عمّت الشارع العراقي، وثّقتها “عدسة عراق اوبزيرفر” من قلب الحدث.
ومنذ اللحظات الأولى لإطلاق صافرة النهاية، خرجت الجماهير بالآلاف إلى الشوارع والساحات العامة، رافعين الأعلام العراقية ومطلقين الهتافات والأهازيج التي عبّرت عن حجم الإنجاز وأهميته، لتشهد العاصمة ازدحامات خانقة في مختلف الاتجاهات، خاصة في مراكز المدن والتقاطعات الحيوية.
وتزامنت هذه الاحتفالات مع قرار مجلس الوزراء تعطيل الدوام الرسمي ليومي اليوم وغدٍ، في خطوة عكست حجم الحدث وأثره الشعبي، رغم أن العديد من الطلبة والموظفين كانوا قد توجهوا بالفعل إلى مدارسهم وأماكن عملهم قبل إعلان القرار، ما ساهم في زيادة الزخم المروري وتعقيد حركة التنقل داخل المدينة.
ورصدت “عدسة عراق اوبزيرفر” مشاهد حية من قلب العاصمة، أظهرت تجمعات جماهيرية كبيرة في مناطق متفرقة، حيث تحولت الشوارع إلى ساحات احتفال مفتوحة، امتلأت بالسيارات التي زينت بالأعلام، فيما اعتلى بعض المشجعين المركبات وهم يلوحون بالأعلام ويرددون الهتافات الوطنية.
كما وثقت العدسة لحظات تفاعل عفوي بين المواطنين، من مختلف الأعمار، حيث شارك الشباب والعائلات وحتى كبار السن في هذه الاحتفالات، في صورة عكست وحدة الشارع العراقي خلف منتخب بلاده.
وبين زحام السيارات وأصوات الأبواق والهتافات، كتبت بغداد يوماً استثنائياً في سجلها، حيث اختنقت شوارعها بالفرح قبل الزحام، في ليلة أكدت أن كرة القدم في العراق ليست مجرد لعبة، بل قصة شعب يبحث دائماً عن لحظة انتصار تجمعه.








