
بغداد/ عراق اوبزيرفر
بدء في منزل زعيم ائتلاف الحكمة عمار الحكيم الاجتماع المرتقب للاطار التنسيقي الذي يُنتظر ان يتم خلاله الاتفاق على اسم رئيس الوزراء العراقي الجديد.
وتسود حالة من الترقب في العراق اليوم (الاثنين) لانعقاد اجتماع مرتقب تأجل اكثر من مرة للإطار التنسيقي ليعلن فيه مرشحه لمنصب رئيس الوزراء.
وسادت طيلة الأيام والأسابيع الماضية حالة واسعة من الجدل والاستقطاب بين مكونات الاطار من احزاب وشخصيات سياسية شيعية.
وعلى الرغم من الإعلان عن ان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد تنازل عن ترشيحه لمصلحة رئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، إلا انه عاد وامس وعبر بيان رسمي لحزب الدعوة ليقول انه لايزال المرشح الوحيد لهذا المنصب وأنه لم يتنازل عنه لأي مرشح آخر.
في المقابل، لايزال معسكر رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني يواصل تقديم نفسه بصفته اكثر اعداد مقاعد مكونات الاطار داخل مجلس النواب فضلا عن انه المرشح الثاني في حال تعثر ترشيح المالكي الذي واجه ولايزال رفضاً اميركيا صريحاً.
بيد ان زيارة خاطفة ومفاجئة قام به رئيس فيلق القدس الايراني إسماعيل قاآني قد غيرت الكثير من ملامح الصورة، حيث التقى المالكي ليعود الاخير ويعلن بقوة عن كونه مرشح الاطار الوحيد.
ولا تستبعد مصادر من داخل الاطار تحدثت اليها عراق أوبزيرفر ان تحصل مفاجأة غير متوقعة ويتم ترشيح اسم من خارج كل الأسماء التي تم تداولها، لكن هذه المصادر اجمعت على ان اليوم سيكون هو اليوم الحاسم لاختيار الاطار لمرشحه تجنباً لانقضاء المدة الدستورية البالغة أسبوعين بعد انتخاب رئيس الجمهورية في 14 نيسان الحالي، ما يعني أن آخر يوم لتقديم رئيس جديد للحكومة سيكون في 28 نيسان كأبعد تقدير.



