ترمب يعلق على هجوم مركز إسلامي في سان دييغو والسلطات الأمريكية تستنفر أمنياً

واشنطن /مُتابعة عراق اوبزيرفر
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء ، تلقيه “معلومات أولية” بشأن حادث إطلاق نار استهدف مركزاً إسلامياً في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، مؤكداً أن إدارته تتابع تطورات الحادث عن كثب.
وقال ترامب، خلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض، إن “إحاطة إعلامية قُدمت بشأن الحادثة في المسجد، وهو وضع مروع”، مضيفاً: “تلقيت بعض المعلومات الأولية، لكننا سنعود وندرس الأمر بدقة بالغة”.
وأكدت مصادر في البيت الأبيض أن الرئيس أُطلع على تفاصيل الحادث فور وقوعه.
من جانبها، أعلنت شرطة سان دييغو أنها “قضت على التهديد” عقب بلاغات عن وجود مسلح داخل المركز الإسلامي، مشيرة إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يشارك في تقييم الحادث والتحقيقات الجارية.
وأوضحت السلطات أن الضباط عثروا على جثتي رجلين يشتبه بأنهما منفذا الهجوم داخل سيارة قرب المركز، إضافة إلى ثلاث جثث أخرى خارج المبنى، ما دفع القوات الأمنية إلى اقتحام الموقع بمشاركة ما بين 50 و100 ضابط.
ووصفت الشرطة الوضع بأنه “متغير”، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة وأن المزيد من التفاصيل سيُعلن لاحقاً.
وفي إجراء احترازي، عززت شرطة مدن نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وجودها الأمني قرب المساجد، رغم عدم وجود تهديدات محددة حتى الآن.
بدوره، أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) الهجوم، معرباً عن تضامنه مع المتضررين، وداعياً إلى دعم المجتمع الإسلامي في ظل تصاعد شكاوى التحيز ضد المسلمين في الولايات المتحدة.



