
بغداد/عراق أوبزيرفر
حذّر مركز الدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية من الآثار الصحية السلبية الخطيرة المترتبة على تناول الأطفال لمشروبات الطاقة ووجبات “الأندومي” بشكل يومي، مؤكداً أن ذلك ينعكس سلباً على نموهم العقلي والجسدي، إضافة إلى رفع معدلات السمنة بينهم.
وأوضح مدير المركز، جبار درويش الشمري، أن البحوث العلمية التي أعدها مختصون في المركز ضمن كلية الطب والعلوم الساندة، والمنشورة في مجلات علمية دولية رصينة، بينت وجود مخاطر صحية متعددة لهذه المنتجات.
وبيّن أن مشروبات الطاقة تحتوي على نسب مرتفعة جداً من الكافيين والسكر، ما يؤدي إلى اضطرابات في النوم، وتسارع في نبضات القلب، فضلاً عن زيادة ملحوظة في الوزن.
وفي ما يتعلق بوجبات “الأندومي”، أشار الشمري إلى أن الاستهلاك المتكرر لها يسبب نقصاً في العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسم الطفل، الأمر الذي ينعكس سلباً على النمو البدني والتطور العقلي.
وأضاف أن هذه الظاهرة انتشرت بشكل واسع في العراق خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع حملات إعلانية مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تستهدف الأطفال بشكل مباشر، وتستخدم أساليب تحفيزية مثل الجوائز والمكافآت لتشجيعهم على استهلاك هذه المنتجات.
ودعا مدير المركز الجهات المعنية إلى ضرورة تفعيل “التكاتف المجتمعي” لحماية صحة الأطفال، مشدداً على أهمية دور الأسر والمدارس والمؤسسات الصحية ووسائل الإعلام في تسليط الضوء على هذه المخاطر، وتعزيز برامج التوعية الصحية الموجهة للأطفال وأولياء الأمور للحد من انتشار هذه الظاهرة..



