
بغداد/عراق أوبزيرفر
أكد رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الجمعة، أن جريمة الإبادة الجماعية بحق البارزانيين تمثل واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي بحق أبناء الشعب العراقي، مشددًا على أن تلك الممارسات فشلت في كسر إرادة العراقيين الساعين إلى الحرية والديمقراطية.
وقال الزيدي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للجريمة، إن “الذكرى تمر على ذاكرة شعبنا العراقي عامة، وشعبنا الكردي خاصة، لتستحضر واحدة من أبشع جرائم النظام البعثي ضد الحركة الوطنية الكردية، والمتمثلة بالإبادة الجماعية بحق البارزانيين، ضمن سلسلة من سياسات القمع ومحاولات طمس الهوية ونشر المقابر الجماعية وبث الرعب”.
وأضاف أن “تلك الجرائم لم تنجح في كسر إرادة شعبنا العراقي الرافض للطغيان والدكتاتورية، بل أسهمت في ترسيخ قيم النضال من أجل الحرية والعدالة”.
وأعرب رئيس الوزراء عن تعازيه إلى الشعب الكوردي وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي مقدمتهم مسعود بارزاني، بهذه المناسبة الأليمة، مؤكدًا الاعتزاز بالتضحيات الكبيرة التي قدمها البارزانيون إلى جانب تضحيات العراقيين من مختلف المكونات.
وأشار الزيدي إلى أن “هذه التضحيات كان لها الدور الأساس في بزوغ فجر الحرية وتأسيس النظام الديمقراطي الاتحادي، الذي يكفل لجميع العراقيين حقوقهم الدستورية وكرامتهم واحترامهم”.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على مواصلة العمل الوطني المخلص لمواجهة التحديات، بما يعزز وحدة البلاد وسيادتها، ويحقق تطلعات العراقيين في بناء عراق قوي، حر، كامل السيادة.




