
بغداد /عراق أوبزيرفر
أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، تسجيل 313 إصابة مؤكدة مختبريًا بالحمى النزفية و24 حالة وفاة منذ بداية عام 2026، فيما سجل الأسبوع الوبائي الـ31 أربع عشرة إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، سيف البدر، إن الوزارة تتابع يوميًا الموقف الوبائي للمرض في جميع المحافظات عبر فرق الرصد الوبائي والمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الجهات البيطرية والرقابية المختصة.
وأضاف أن الأسبوع الوبائي الـ31 سجل 14 إصابة مؤكدة مختبريًا، توزعت بواقع ثلاث إصابات في البصرة، وإصابتين في كل من نينوى والنجف الأشرف، وإصابة واحدة في كل من ذي قار وميسان وبغداد/الكرخ وبابل وأربيل والديوانية وكربلاء المقدسة، فيما سُجلت حالة وفاة واحدة في محافظة نينوى.
وأوضح أن إجمالي الإصابات التراكمية منذ بداية العام بلغ 313 إصابة مؤكدة و24 حالة وفاة، تصدرت ذي قار المحافظات بعدد الإصابات بواقع 119 إصابة و9 وفيات، تلتها البصرة بـ31 إصابة وحالة وفاة واحدة، ثم ميسان بـ23 إصابة، والمثنى بـ21 إصابة وحالتي وفاة، فيما سجلت ديالى ونينوى 18 إصابة لكل منهما مع حالتي وفاة في كل محافظة.
وأشار إلى استمرار الوزارة في تنفيذ حملات التوعية والتثقيف الصحي، إلى جانب تعزيز إجراءات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج، مؤكدًا أن التشخيص المبكر يسهم بشكل كبير في رفع فرص الشفاء وتقليل المضاعفات.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، وفي مقدمتها شراء اللحوم من المجازر النظامية المجازة صحيًا، ومنع الذبح العشوائي داخل الأحياء السكنية، وارتداء وسائل الوقاية عند التعامل مع الحيوانات أو لحومها، ومكافحة حشرة القراد، فضلًا عن تعقيم الأدوات وحفظ اللحوم بدرجات تبريد مناسبة وطهيها جيدًا.
وأكد البدر أن أعراض المرض في مراحله الأولى تشمل ارتفاع درجة الحرارة والصداع وآلام الجسم والإرهاق العام، وقد تتطور إلى أعراض نزفية، داعيًا إلى مراجعة أقرب مؤسسة صحية فور ظهور الأعراض، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الحيوانات، مثل الجزارين ومربي وتجار الماشية.
ولفت إلى أن مسؤولية وزارة الصحة تتركز على التشخيص والعلاج والتوعية، فيما تتولى وزارة الزراعة والجهات المختصة مكافحة حشرة القراد والتعامل مع الحيوانات المصابة ومنع الرعي والذبح العشوائي، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والبلدية، داعيًا المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والتعاون مع الفرق الصحية والبيطرية للحد من انتشار المرض.



