خاصرئيسيةعلوم وتكنولوجيا

هل تُهدد قصص الذكاء الاصطناعي وعي الأطفال؟.. دراسة تكشف تحيزاً ذكورياً صارخاً

عواصم / عراق أوبزيرفر

​كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة واشنطن عن وجود تحيز مقلق في قصص الأطفال المُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمثل في محو شبه كامل لشخصيات الحيوانات الأنثوية ومضاعفة النمطية الذكورية مقارنة بالكتب التي يؤلفها البشر.

​وأظهرت الدراسة، التي شملت تحليل 24 ألف استجابة صادرة عن نماذج ذكاء اصطناعي رائدة مثل (ChatGPT وClaude وGemini)، أن النماذج استخدمت الضمائر الذكورية بنسبة 41% للإشارة إلى شخصيات الحيوانات الناطقة، في حين لم تتجاوز نسبة استخدام الضمائر الأنثوية 2% فقط.

​وأوضحت المساعدة في الجامعة، ميلاني والش، أن التقنيات الحديثة لا تكتفي بتضخيم التحيزات البشرية السابقة بل تحرفها بطرق غير متوقعة، مشيرة إلى أن استبدال التوصيف بلغة محايدة أدى فعلياً إلى إلغاء وجود الهويات الأنثوية وغير الذكورية في الحبكات القصصية.

​من جانبها، حذرت  أدب الأطفال والشباب، ميشيل مارتن، من التداعيات التربوية لهذه الظاهرة بالتزامن مع انتشاره الكثيف عبر منصات إنشاء الكتب المخصصة، مؤكدة أن غياب التمثيل المتوازن في الأدب الموجه للنشء يؤثر سلباً على شعور الأطفال بذواتهم وأهمية دورهم في المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });