
واشنطن /عراق اوبزيرفر
أثار ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلالة مختلفة، تمثلت بتغير ملحوظ في لون شعره وتسريحته، موجة من التفاعل والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر ترامب، البالغ 80 عاماً، في مطار موريستاون بولاية نيوجيرسي، مرتدياً بدلة زرقاء داكنة وربطة عنق صفراء، فيما بدا شعره أقرب إلى البني الداكن، بدلاً من لونه الأشقر المعتاد، مع اختلاف واضح في طريقة تصفيفه.
وسرعان ما انتشرت صور ترامب على مواقع التواصل، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كان التغيير ناتجاً عن صبغة جديدة أو اختلاف في التسريحة، فيما اتخذت بعض التعليقات طابعاً ساخراً.
وبحسب صحيفة «إندبندنت»، شارك شخصيات عامة وسياسيون سابقون، بينهم جورج كونواي وآدم كينزينجر، في التعليق على الإطلالة الجديدة لترامب.
كما تناولت صحيفة «New York Post» التغيير، مشيرة إلى أن ترامب نادراً ما يجري تعديلات كبيرة على تسريحته المعروفة، فيما شبّه بعض المتابعين مظهره الجديد بالممثل بيرس بروسنان.
ولم يدم ظهور التسريحة الجديدة طويلاً أمام الكاميرات، إذ ظهر ترامب في اليوم التالي أثناء لعب الغولف برفقة مذيع Fox News بريت باير وآخرين، مرتدياً قبعة حمراء غطت شعره بالكامل تقريباً، ما أبقى التساؤلات بشأن ما إذا كان التغيير مؤقتاً أم دائماً.
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يغيّر فيها ترامب تسريحته بشكل لافت؛ ففي عام 2019 ظهر لفترة قصيرة بتسريحة مسحوبة إلى الخلف قبل أن يعود إلى مظهره المعتاد.
وظل شعر ترامب على مدى سنوات محط اهتمام إعلامي، وسط تكهنات بشأن استخدامه شعراً مستعاراً أو قطعة شعر، وهي شائعات سبق أن نفاها بنفسه. وفي عام 2016، سمح لمقدم برنامج «The Tonight Show» جيمي فالون بلمس شعره وتغيير تسريحته أمام الكاميرات، في محاولة لدحض تلك التكهنات.
كما ظهرت على مر السنوات روايات وتقارير تتحدث عن اهتمام ترامب بتسريحته واستخدامه منتجات وأدوات مختلفة للعناية بالشعر، إلا أن هذه الروايات لا تقدم تفسيراً مؤكداً للتغير الأخير في مظهره، ولا تثبت استخدامه شعراً مستعاراً في الوقت الحالي.



