
عواصم /عراق اوبزيرفر
تتداول الأوساط النسائية العديد من التحذيرات والمعتقدات المرتبطة بمسببات سرطان الثدي، بدءاً من حمالات الصدر ومزيلات العرق وصولاً إلى الهواتف المحمولة والأنظمة الغذائية، وهي شائعات طالما أثارت القلق رغم غياب أي سند علمي يثبت صحتها.
وأوضحت المراجع الطبية المعتمدة أن غياب التاريخ العائلي للإصابة لا يعني الحماية الكاملة، إذ تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الإصابات الوراثية لا تتجاوز 5 إلى 10%، في حين يظل التقدم في العمر والنوع الاجتماعي هما العاملان الأبرز، بجانب عوامل أخرى مثل العلاج الهرموني والتعرض للإشعاعات الطبية.
وفي تفنيد للمفاهيم الشائعة، أكدت الدراسات الحديثة عدم وجود أي ارتباط بين ارتداء حمالات الصدر أو استخدام مزيلات العرق والإصابة بالمرض، كما أن تأثير الهواتف المحمولة والسكر ومنتجات الألبان لا يتعدى كونها مخاوف غير مبررة علمياً، رغم التأكيد على أهمية الوزن الصحي في خفض المخاطر العامة.
ويشدد الأطباء على أهمية تجاوز هذه الشائعات والتركيز على الفحص الدوري والمتابعة المستمرة لملاحظة أي تغيرات جسدية، باعتبار أن الاكتشاف المبكر يظل الوسيلة الأكثر نجاعة للتعامل مع المرض وضمان الشفاء.



