الديموقراطي باباس (46 عاماً) يفوز بالانتخابات الاميركية كأول سيناتور مثلي في تاريخ الولايات المتحدة: الشكر لزوجي الذي ظل خلفي مسانداً لي دائماً

واشنطن / مُتابعة عراق أوبزرفر
فاز الديمقراطي كريس باباس، البالغ من العمر 46 عاماً، بمقعد ولاية نيوهامبشير في مجلس الشيوخ الأميركي، بعد تغلبه على منافسه الجمهوري والسيناتور السابق جون إي. سونونو، ليصبح أول رجل يعلن مثليته الجنسية يُنتخب لعضوية المجلس في تاريخ الولايات المتحدة، ويحافظ بذلك على المقعد الذي شغلته السيناتورة الديمقراطية المتقاعدة جين شاهين.
وفي خطاب الفوز، وجّه باباس الشكر إلى زوجه فان بنتلي، الذي وقف إلى جانبه خلال إعلان النتائج، قائلاً إنه كان دائماً مسانداً له، مضيفاً: «أنا الرجل الأكثر حظاً لأنني متزوج من رجل أحبه»، وسط تصفيق الحاضرين.

ويُعد فوز باباس سابقة تاريخية في تمثيل المثليين داخل مجلس الشيوخ، إذ سبقت ذلك عضوية نساء أعلنّ مثليتهن في المجلس، فيما لم يسبق أن انتُخب رجل معلن المثلية لهذا المنصب.
وينحدر باباس من مدينة مانشستر في نيوهامبشير، وعمل في مطعم عائلته «بيوريتان باكروم»، الذي افتُتح عام 1917، قبل أن يبدأ مسيرته السياسية بانتخابه عضواً في مجلس نواب الولاية عندما كان في الثانية والعشرين من عمره.
وتدرّج في عدد من المناصب المحلية، بينها أمين خزانة المقاطعة وعضوية المجلس التنفيذي للولاية، ثم انتُخب عام 2018 عضواً في مجلس النواب الأميركي ممثلاً عن الدائرة الأولى في نيوهامبشير، وأُعيد انتخابه لأربع ولايات متتالية.
وخاض باباس حملته لمجلس الشيوخ ببرنامج ركّز على تكاليف المعيشة والرعاية الصحية ومكافحة الفساد، كما جعل من معارضة سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب محوراً أساسياً في خطابه الانتخابي، مقدماً السباق باعتباره مواجهة مع نهج الإدارة الحالية.
ورغم خلفيته الديمقراطية المعتدلة ومخالفته حزبه في بعض التصويتات التشريعية، تمكن باباس من الاحتفاظ بالمقعد لصالح الديمقراطيين، خلفاً لشاهين التي قررت عدم الترشح لولاية رابعة، في سباق حظي بمتابعة واسعة ضمن المنافسة على السيطرة على مجلس الشيوخ.



