العراقخاص

اقتصادي يتحدث عن ايجابيات زيارة السوداني.. ما علاقة الصين والهند ؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد الخبير الاقتصادي عبد الكريم العيساوي، اليوم، ان ما يميز حكومة السوداني العمل على فتح مجالات جديدة في العلاقات الاقتصادية مع دول العالم وبشكل خاص مع دول التحالف الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي يربطها مع العراق اتفاقية الإطار الاستراتيجي الذي تم التوقيع عليه بين الطرفين في نوفمبر عام ٢٠٠٨ ودخل حيز التنفيذ في فبراير عام 2٠٠٩ بعد مصادقة مجلس النواب العراقي على الاتفاقية.

وقال العيساوي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الاتفاقية تظمنت العديد من مجالات التعاون وفي مقدمتها المجال الأمن والدفاع التي فعلت بين الطرفين في التصدي الى عصابات داعش الإرهابية، عام  2٠١٤ .

ولفت الى ” ان الاتفاقية لم تفعل الجوانب الاخرى التي تتناول قضايا الاقتصاد والمال والتعليم ونقل التكنولوجيا ومع الأسف الشديد الكثير من العراقيين لم يتصور ان هذه المجالات موجودة نظرا لإهمال الحكومات العراقية ما قبل حكومة السوداني التي سعت جاهدة الى تفعيل هذه الاتفاقية.

ومضى يقول ، بالتأكيد ان الحكومة العراقية والوفد المرافق يسعى إلى إلزام الولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ المجالات غير العسكرية التي يحتاجها العراق في هذه المرحلة، ولابد من القول بانه يقع على الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية كدولة احتلال ان تنهض بالاقتصاد العراقي بكل المجالات، ولابد من اغتنام هذه الفرصة وعدم ضياع كلف الفرص البديلة للعراق.

وزاد، انه لاشك ان في مقدمة مجالات التعاون في قطاع الطاقة وضرورة زيادة الصادرات النفطية العراقية الى الولايات المتحدة الامريكية ونقل تكنولوجيا الصناعة النفطية وعلى العراق ايجاد اتجاهات جديدة في صادراته بدلا من التركز على اسواق الصين والهند المستوردة الرئيسة للنفط الخام العراقي ،وزيادة التعاون في مجالات التعليم والتدريب ونقل المعرفة من أمريكا الى العراق وهنا العمل على زيادة البعثات والمنج الدراسية الى الطلبة العراقيين والدراسة في العلوم المتقدمة من هندسة وطب.

ويأمل الخبير الاقتصادي ان تفتح صفحة جديدة في علاقات العراق والولايات المتحدة الأمريكية  وعقد اتفاقية يصادق عليها الكونغرس الأمريكي حتى تكون ملزمة بين الطرفين.

وختم ، ان هناك زاوية اخرى خطيرة ان الأحداث التي تجري في منطقة الشرق الأوسط، والتي ستجعل العراق أمام حالة صعبة في ظل ما يحصل من صراع  بين قوى اقليمية لا يستطيع العراق ان يتمحور مع طرف دون احر وتأسيسا على ذلك تكون حالة الحياد ضرورة لاستقرار السياسي والاقتصادي للعراق،فليس من مصلحة الأطراف السياسية في العراق الفوضى وعدم الإلتزام بالثوابت الوطنية لمصلحة العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى