رئيسيةعربي ودولي

الإذاعة الإسرائيلية: انتحار جندي بعد تلقيه أمرا بالعودة لغزة

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

اعلنت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الاحد، عن انتحار جندي بعد تلقيه أمرا بالعودة للخدمة العسكرية في غزة.

وكان آلاف الجنود والضباط الذين ساروا في الممرات، بين الأدغال والساحات، لا يزالون يحاولون تحديد مكان الجثث والرفات التي لم يتم العثور عليها، والتأكد مما إذا كان هناك مقاتلون تابعون لحماس في المكان.

كان أحد الجنود مختبئا في حظيرة الأبقار، وخرج آخر من مساكن العمال المهاجرين. وفي بعض الأحيان كانت هناك صيحات وصراخ. ودخل أحد الجنود إلى منزل في كيبوتس، ثم سُمع صوت رصاصة؛ وانتحر آخر في سيارته.

ولكن بعد ذلك، في الساعة الواحدة بعد الظهر، قطع صوت طلق ناري، جاء من أحد المنازل، هذا الصمت المهووس في أحد الكيبوتسات. هرع الجنود إلى المنزل، خوفا من وجود أحد مقاتلي (حماس)، ربما سيجدون “ضحية”، وربما العكس.

قُتل بنيران صديقة

بدلا من ذلك، وجدوا على الأرض “يوتام” (ليس اسمه الحقيقي)، الذي انتحر؛ وأعلنوا وفاته على الفور على أنه قتل بنيران صديقة. ولم يعرف زملاؤه السبب الحقيقي لعدة أيام. ظل سبب الوفاة لغزا، كما لو تم حظره من قبل الرقيب. وبعد أسابيع فقط علمت صحيفة “هآرتس” أن التحقيق العسكري الأولي أكد أنه انتحر.

لم يكن يوتام، الشخص الوحيد الذي يرتدي الزي العسكري، الذي قتل نفسه في الأيام الأولى للحرب، قبل الغزو البري الإسرائيلي لغزة. وتشمل القائمة، التي يرفض الجيش الكشف عنها، عدة جنود، بينهم ضابطان، برتبة رائد ومقدم. قتل البعض أنفسهم في الساعات الأولى من القتال، عندما كانت المعارك لا تزال مستعرة في محيط غزة.

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور يوسي ليفي بيلز، رئيس مركز دراسات الانتحار والألم العقلي في مركز روبين الأكاديمي قوله إن حوادث الانتحار هذه كانت مفاجئة للغاية بالنسبة لهم، “لسنا معتادين على الانتحار أثناء القتال. تحدث هذه الحوادث عادة عندما يتراجع القتال، خاصة بين الأشخاص الذين يعانون من آلام ما بعد الصدمة، الذين يستيقظون كل صباح مع المشاهد والأصوات والشعور بالذنب، حتى بعد انتهاء الحرب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى