خاصرئيسية

الإطار التنسيقي: شبكات ومافيات الفساد بدأت بالانهيار

بغداد/عراق اوبزيرفر
اعتبر عضو الإطار التنسيقي عائد الهلالي، اليوم الخميس، أن الرسائل التي أرسلها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للشارع العراقي “لاقت ترحيباً كبيراً”، في حين أشار إلى أن “شبكات ومافيات الفساد بدأت بالانهيار”.

وقال الهلالي في حديث لصحيفة “الصباح” الرسمية وتابعته وكالة عراق اوبزيرفر، إن “أغلب خارطة التعيينات المستهدفة الآن في التغيير هو ما جاء على يد حكومة تصريف الأعمال، وهي بحكم المنطق غير دستورية وغير قانونية على اعتبار أنه لا حق لها في هكذا صلاحيات من تعيين درجات خاصة أو عقد اتفاقات دولية، وبالتالي فإن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يعمل وفق ما تعهد به من خلال برنامجه الوزاري والذي كان يؤكد في جزء كبير منه على مكافحة الفساد”.

وأضاف، أن “أغلب ملفات التعيين المشمولة الآن بالتغيير تشوبها شبهات فساد واضحة، وعليه فإن التغيير يكون مطلباً ضرورياً وجزءاً من مشروع الإصلاح”، موضحاً أنه “لا صحة لتأثير تلك التغييرات في استفزاز الشارع العراقي تحت حجة الإقصاء، وذلك لكون أغلب من يقف في صف المعارضة البرلمانية والشعبية يراقب عن كثب ما يدور، وبالتالي ينتظر ويقرأ المشهد بصورة دقيقة ولا يريد أن يحتك الآن بحكومة السوداني لأن الشارع سوف لن يكون معه بأي حال من الأحوال”.

وتابع، أن “الرسائل التي أرسلها السوداني للشارع العراقي لاقت ترحيباً كبيراً، وعليه فإن المراقب من المعارضين سينتظر فترة ثلاثة أشهر أو أكثر من ذلك، هو ما سيحدد المسارات الواضحة للجميع إما أن يتعاون مع الحكومة الحالية – وخصوصاً إذا التزمت ببرنامجها – أو أن يعمل على تجييش الشارع كما حصل في حكومة عبد المهدي”، معتبراً أن “الجميع أمام اختبار صعب والجميع مطالب بمساندة حكومة السوداني للبدء بصفحة جديدة ونظام سياسي متوازن يضمن حقوق الجميع ويقضي على الفساد بكل أشكاله”.

ولفت الهلالي إلى أنه “على ما يبدو فإن شبكات ومافيات الفساد بدأت بالانهيار، فبعد كارثة سرقة القرن تسقط شبكة تهريب المشتقات النفطية في جنوب العراق”، مؤكداً أن “لا ملاذ آمناً للعصابات ولا من يقف خلفها، وأن هناك حالة من الهلع والفوضى في صفوف الفاسدين”.

 

image

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى